مصممون كرافيكيون خوسيه كارلوس – ج2

 

في ثلاثينيات القرن الماضي بات(كارلوس) أول برازيلي يستعمل ( ميكي ماوس) والأوجه الشخصية في الأغلفة والإعلانات في مجلة(O Tico Tico)، في عام(1941) زار (والت ديزني) البرازيل وأعجب بأسلوب (كارلوس) وطلب منه العمل في هوليوود ورفض العرض المقدم له ، لكن (ديزني) أرسل رسماً لببغاء كان مصدر إلهام لتصميم (جو كاريوكا).
هو فنان علم نفسه ، توضحت مسيرته المهنية في مجلة(The Tagarela) وسرعان ما كان ناشطًا في كل مجلة مصورة تقريبًا ذلك الوقت ، مثل(The Avenue) و(The Mallet) و(For All) ومع أسلوبه الشائك انحرف عن أنماط التصميم التقليدية وكانت مجلة(Careta اخر محطة في حياته المهنية حتى وفاته.

في عام أفتتح معرضاً خاصاص باعماله إنقسم إلى اقسام منها ماركز على العمل المطبعي لـ (جي كارلوس) عُرض فيه الشعارات والمقالات القصيرة والرسائل التي أعدها،ومنها ما ضم سجلات بصرية من البرازيل ، لاسيما من ريو دي جانيرو لأعوام(1840-1950) والانتقال من سياسة (Dutra) و(Vargas) إلى الكرنفال وردود الفعل على حلقات الحرب العالمية الثانية ومجموعة من الأعمال المقدمة لمنشورات الأطفال تكمل المعرض، وحسب رأي (لوريدانو) يكشف أن ( كارلوس) كان قبل كل شيء “صحافيًا” ووضع رسوماته في “خدمة الأخبار والرأي والتاريخ”.

من جانب اخر كان (كارلوس) أحد أعظم رجال الصحافة الذين جاءوا إلى البرازيل تغطي مسيرته النصف الأول من القرن العشرين بأكمله وهو مؤلف غزير من السجل الدقيق لإعادة التطوير والإصحاح في المنطقة الفيدرالية السابقة ، وهي مدينة لم تغب أبدًا ووثق برسومه الكاريكاتيرية أيضًا ظهور السيارة والإسفلت والعجلة والطائرة والمصعد وتعمير المدينة وموقد الغاز والراديو والسينما والتلفزيون ؛ ومرور ما يقرب من(50) عاماً على الكرنفال ،كما أنه جعل للغلاف السياسي للجمهورية القديمة نهايته ، فضلاً عن مآسي الحربين العالميتين .

بحلول بداية القرن العشرين ، كان لا بد من رسم كل شيء أصبحت الصحافة والدعاية في حاجة متزايدة للصورة كشريك للكلمة في المساواة التامة، وحققت ورش العمل الكرافيكي في عشرينات القرن الماضي قفزة هائلة في الموارد مما جعلها قادرة على طباعة قطع ذات جودة لا تزال تثير الإعجاب اليوم لكن الصورة كانت لا تزال تزحف وهي عملية شاقة وتستغرق وقتًا كبيرًا ومكلفة للغاية ، وكانت نسخها المطبوعة في الغالبية العظمى من المنشورات ، خشنة وحصريًا بالأبيض والأسود، النتيجة كان على الصحافة اللجوء إلى رسام الكاريكاتير من أجل توثيق الوقائع والتعليقات المرئية

صنع الآلاف من المقالات القصيرة ومقدمات النصوص الرائعة التي تم تضمينها في التظليل أو العناوين المصنوعة يدويًا أيضًا. شعاره الواضح هو “إذا كان يمكن أن يكون جميلًا ، فلماذا لا يكون كهنوت حقيقي من التقدير المحب للعين العامة؟”.

عمل في سلاسل رسومية أُخر فئة تاريخية حقيقية مع لحظات مهمة من الحرب العالمية الثانية تفسرها رسومات تتراوح من الفكاهة البسيطة إلى رموز مثيرة للإعجاب في الدفاع عن الحرية ويُظهر الجزء الأخير ( كارلوس) وهو يرسم للأطفال في شرائط كوميدية على شكل(Tico-Tico) أو كمؤلف لـ (My Nanny)

في الحرب الثانية (1939-1945) ، قاوم جي. كارلوس مرة أخرى المشاريع التوسعية الألمانية ، كما فعل في الصراع العالمي عام ومن الأهمية بمكان أن يكون بالفعل انه قاوم مشاريع التوسع الالماني وقدم رسوما كاريكاتيرية يظهر من خلالها موقفه المتحالف مع الديمقراطيات ضد محور برلين-روما-طوكيو، وكل أسبوع وفي أي ركن من أركان البلاد كانت هناك مجلة تحمل معنى وشهرة ومن خلال عمله سجل تحول الريف البرازيلي إلى مدن حضرية وبطء الولادة في بلد مجتمع صناعي ومستهلك.

لا تعليقات

اترك رد