سكرتير محافظ الفيوم يستغل منصبه لنشر الفساد والفتن

 
سكرتير محافظ الفيوم يستغل منصبه لنشر الفساد والفتن

بداية لنكون متفقين من البداية.. فلن أتغير أو أتبدل فهكذا أنا ولدت وسأظل هكذا حتى الممات فالقلم رسالة وليس تطبيل ورقص . فالتطبيل والرقص بالكازينوهات والملاهي الليلية . الصحافة هي ملك للشعب وليس للمسئول . الصحافة هي من تساعد الحاكم في كشف الفساد .والوقوف بجواره للنهوض بالدولة وليس بالنقد الهدام .فالكلمة مسئولية والصحافة رسالة سامية . أما التطبيل والنفاق فلا مكان له عندي .
وهناك فرق بين ناقد الأدب وفاقد الأدب وفرق بين الصراحة والوقاحة .
مع إن الفرق بينهم (حرف واحد)
هناك فرق بين النقد والتجريح . فرق بين النقد البناء والهدام ..
وما يحكمني مصلحة الدولة ومستقبل هذه البلد فقط .
فلسنا دعاة مناصب أو شهرة .. ولن نكون كذلك ..
وأيضا لسنا مصحة نفسية للمعتوهين والمرضى النفسيين ..
وسأظل أكشف الفساد في كل مكان حتى أخر قطرة في دمي . لن نرحم فاسد أي أن كان أسمة أو منصبه .. ولن نظلم أحد أو نتهم احد جزافا فلسنا كذلك ولن نكون كذلك . أو نكون مع احد ضد احد فالمصلحة العليا فقط هي طريقنا . فليس بيننا وبين أحد مصالح شخصية . ولسنا من أصحاب اللف بشنطة الإعلانات أو من زوار الموائد بالبيوت والمطاعم . فمبادئنا وتربيتنا وكرامتنا لا تسمح بذلك ومصلحة الوطن العليا أهم بكثير من كل كنوز العالم .. ولن نتغير عن ذلك .وهذا الكلام لكثرة التدخلات والتليفونات . كان لابد من هذه المقدمة . و رسالتي وصلت . انتهى ..
وبعد أن كشفنا بعض الفاسدين بمعظم محافظات مصر ونحمد الله على تحرك الأجهزة الرقابية والأمنية .. وسنظل نكشف الفساد على مستوى الجمهورية . واليوم نحن أمام قضية فساد من اخطر القضايا. حالة خاصة بل شديدة الخصوصية . لأنه لو كزنا قليلا سنجد ويتضح لنا سبب تفشى الفساد في المحليات وكل أركان الدولة .. فموضوعنا اليوم عن شخصية محورية صعدت بسرعة الصاروخ على أكتاف الغير .. ودائما يردد ويشيع بان الجهات الأمنية والرقابية تقوم بحمايته بل ووصل به الحال أن يشيع بان محافظ الفيوم شخصياّ يقوم بحمايته ولن يقدر علية أحد . والمثير في الموضوع أنني سألت وتحاورت مع المستشار وائل مكرم محافظ الفيوم بهذا الشأن . وأيضا تحاورت مع بعض القيادات الأمنية . وأكدوا أن هذا الكلام عار من الصحة . فأكد محافظ الفيوم إنه لا تستر على فاسد أو مهمل وحتى لو كان من داخل مكتبة . وأكدت الأجهزة الرقابية والأمنية إنهم لا يتسترون على فساد أو يقومون بحماية فاسد. فكل هذا يتم إشاعته عن طريق الفاسدين . إذا فمن يحمى(ماجد) ؟ وقضية اليوم تتعلق بسكرتير مكتب محافظ الفيوم (ماجد) والذي استغل منصبة لنشر الفساد والفتن في أرجاء ديوان عام المحافظة وخارج الديوان .. بداية من كثرة الفتن بين القيادات وافتعال الأزمات بين قيادات المحافظة بطرق ملتوية . للوصول لغايته. فبدأ يسيطر كالحاكم بآمرة على كل مجريات الديوان وبدأ الكل يخشاه من كثرة ما يشيعه على نفسه وعلاقاته بالجهات الرقابية والأمنية وذكر اسم المحافظ مهددا رؤساء الوحدات المحلية ومديري الإدارات .والأدهى انه أشاع أن له يد عُليا في حركة رؤساء الوحدات المحلية الأخيرة .. والعجب العجاب . والغريب والمثير أن هناك بعض القيادات تخاف منه وتخشاه من اجل أن لا تطولهم أفعاله والفتنة بين الجميع .. فأصبح الديوان العام ساحة حرب بين الجميع .. فتن ومؤامرات في الخفاء والعلن . ويا بخت من يرضى علية(ماجد) ويا سواد ليلة من يضعه (ماجد)في دماغه ..
فبطل حكايتنا اليوم . يتسم بالمكر الشديد وقد عاصر أكثر من محافظ . والمحافظين يتغيرون ومديري المكاتب يتبدلون ولكن (ماجد) كما هو كأنة أصبح مقرر رسمي على الجميع .
وقبل أن أنسى شيء هام .. إن (ماجد) ليس بيني وبينة أي شيء وبالعكس فتتم معاملتي دائما أحسن معاملة وبذوق . على مدار كل السنوات وفي وجود المحافظين .. فليس بيني وبينة أي خلاف . وهو نفسه سيصعق مما سيقرئه . لأنة يعاملني معاملة حسنة وباحترام .. هذه فقط ملحوظة هامة لابد منها ..
والذي ذكرته عن أفعاله هذا بعض من قليل مما يحدث داخل الديوان . ولكن الذي يحدث خارج الديوان كارثة الكوارث .استغلال إنه سكرتير المحافظ والحاكم بأمره كما يقولون ..
حتى إنه لم يرحم المطاعم من استغلاله .. وأشياء كثيرة وكوارث لا حصر لها .
وكل شيء لدينا بالدليل .. فنحن نعرف ما لا يعرفه الاخرون …

لا تعليقات

اترك رد