مراسم أربعين الحسين !!! أم قمع ثورة أكتوبر العراقية .. ماذا يريد النظام الإيراني في العراق؟

 

(“إيران برة برة.. بغداد تبقى حرة”) و (نموت عشرة نموت مية.. ما يهمه المرجعية) بهذه الهتافات الصادقة أنطلق ثوار انتفاضة أكتوبر العراقية ضد الظلم والفساد وطغيان حكومة الأحزاب الإسلامية في العراق هذه الانتفاضة والهتافات اغضبت الإمبراطورية الرهبرية وهزت عروش الظالمين وعبيد المراجع لم تمضي أيام على الإنتفاضة إلا وتعلن وسائل إعلام إيرانية أن قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد حسن كرمي يعلن عن إرسال قوة مكونة من 7500 عنصر إلى العراق مدعيا أنها لحماية “مراسم أربعين الحسين” وسط اتهامات من المتظاهرين العراقيين للحرس الثوري والميليشيات التابعة له بالتدخل لقمع وقتل المحتجين.
وأضاف “7500 منهم يتواجدون بشكل مباشر، وهناك 4000 عنصر احتياط”.
وبالخصوص بعد أول تعليق للمرشد الإيراني علي خامنئي على احتجاجات العراق، والتي وصفها بأنها “مؤامرة من الأعداء”، معتبرا أنها “تهدف إلى التفريق بين إيران والعراق”.

أن مَّا سوف يُحدث فيّ الأيام المقبلة القريبة قد يكون كارثة بكل المقاييس بل هُو مشروع طائفي مذهبي لإبادة الشعب العراقي أولاً هذه خدعة كبيرة لشعب العراقي هؤلاء ليسوا عناصر أمن!! كما تدعي إيران هذه فرق أغتيال وتصفية مكونة مَن الوحدة 400 وهي وحدة اغتيالات خاصّة عابرة للحدود تابعة لفيلق القدس الإيراني والتي نفذت عدة عمليات تصفية جسدية في العراق عام 2018 منها إغتيال الكاتب علاء مشذوب وناشطات في حقوق الإنسان بالإضافة إلى مشاهير وفنانين وضباط في جهاز مكافحة الإرهاب بالإضافة ستكون من ضمن هذه القوات ميليشيات باكستانية و أفغانية شيعيّة محترفة جداً بالتصفية والقتل تابعة للحرس الثّوري الإيراني القادمون للعراق بحجة حماية زيارة الأربعين هم قتله مرتزقة محترفون بالقتل ويؤمنون بولاية الفقيه ويأتمرون بإمرة الجنرال الفارسي قاسم سليماني هؤلاء سينفذون عمليّات أغتيال ممنهجة تحت ذريعة ((مراسم أربعين الحسين)) هِي لَيْسَت إلا فرية وغطاء لإدخال فرق الموت هذه الى العراق القادم سيّء جداً ومرعب جداً يا عراقيين .

إيران دفعت بيفلق القدس والحرس الثوري إلى العراق لمساندة لدعم ومساندة نظام عادل عبد المهدي والذي تعتبره طهران حليفاً إستراتيجياً لها وأنا أعلم سوف يطبل المسؤولون العراقيون و الإيرانيون أن التواجد العسكري في العراق هدفه حماية ((مراسم أربعين الحسين!!!)) وسوف يتحول هذا الهدف فيما بعد إلى ((حماية المراقد الشيعية!!!)) لضمان بقاء هذه القوات في العراق وتحت هذه الفرية سوف تتم عمليات إغتيال وقتل ممنهجة بحق العراقيين و أؤكد أن ما يحصل في العراق يمهد لحدوث كارثة كبيرة جدا بالخصوص بعد إتهامت جهات متنفذة في الحكومة العراقية أن المحتجين بأنهم بعثية! وأن المظاهرات تدار بواسطة حزب البعث من قبل السعودية كانتقام منها على ما حدث في أرامكو هذا النفس الطائفي الذي دب بسرعة هو ناقوس خطر لما سوف يحدث فيما بعد من رأيي الشخصي بحوزتي روايتين لا اسبعدهما والمؤشرات كثيرة والأمور ممهدة لحدوث إحدى الكارثتين بالخصوص بعد الهجوم التركي البربري الذي شنه أردوغان على شمال سوريا لقتال الأكراد وهي ذريعة إستخدامها أردوغان بحجة قتال الأكراد لكن الهدف هو ضرب السجون والمعتقلات في شمال سوريا المكدسة بجنود الخلافة وإطلاق سراحهم لإحياء تنظيم الدولة الإسلامية مرة أخرى لخلط الأوراق على الجميع العرب و أوروبا في وقتاً واحد وهي إحدى اللعبات القذرة التي يمارسها هذا العثماني

نرجع إلى الروايتين أو الكارثتين التي قد تحدث في العراق من رأيي الشخصي أن النظام الإيراني نظام شرير وخبيث ولن يخرج من العراق بهذه السهولة بل أن اطماعهم وطموحاتهم توسعية طائفية وقومية ومذهبية في إقامة دولة المهدي كما صرح قيس الخزعلي زعيم مليشيا عصائب أهل الحق والتي تعمل تحت غطاء الحشد الشعبي بأنهم ماضون في مشروعهم لإقامة ما سماه البدر الشيعي وليس الهلال الشيعي أنه بظهور من وصفه بـ”صاحب الزمان” وهو الإمام الثاني عشر الغائب في عقائد الشيعة الإمامية الاثني عشرية فإن قواتهم ستكون قد اكتملت بالحرس الثوري في إيران وحزب الله بلبنان وأنصار الله (مليشيا الحوثي) في اليمن، وعصائب أهل الحق وإخوانهم بسوريا والعراق.

الرواية الأولى لا أستبعد أن النظام الإيراني يخطط لإشعال فتنة مذهبية طائفية بين مكونات الشعب العراقي سوف يقتل خلقاً كثيراً من خلال تفجير إحدى المراقد الشيعية المهمة للشيعة قد تكون في كربلاء أو النجف أو الكاظمية ورمي التهمة على تنظيم الدولة الإسلامية بما أن النظام التركي أطلق سراح إرهابيين التنظيم من المعتقلات والسجون شمال سوريا وبهذه الكارثة سوف يتم بقاء القوات الإيرانية في العراق لأمد طويل ولا أستبعد جلب جميع المليشيات الموالية لإيران في العراق كما حدث في سوريا بالضبط بحجة الدفاع عن مرقد السيدة زينب!! يريدون تحويل العراق إلى سوريا ثانية.

الرواية الثانية لا أستبعد ظهور التنظيم الإسلامي في العراق مرة أخرى وسقوط إحدى المدن العراقية بأيدي التنظيم وبالخصوص أن الوقت مناسب والأوضاع ممهدة جداً لهم في الظهور تارة أخرى ولا أستبعد أن تحدث مجزرة أخرى شبيهة بمجزرة سبايكر فهذه القوى الخبيثة سوف تحاول إرجاع العراق أما لمربع الطائفية كما حدث في عام 2006 أو إرجاع العراق إلى دولة الخلافة المزعومة كما حدث في عام 2014 كل الأمور واردة الوقوع وجر البلاد إلى كارثة أخرى.

الهدف من هذه العمليات هي ضرب المظاهرات العراقية انتفاضة أكتوبر وقمع الشعب العراقي وكتم أفواه الشعب حتى لا يطالب بحقوقه المشروعة فالشعب العراقي بدء بالتمرد ورفض إيران وإتباع إيران وطالب بإسقاط نظام عبد المهدي وهذا ناقوس خطر دق في طهران إلى الشعب العراقي عليكم بالحيطة والحذر من القادم المرعب الأمن والأمان والسلامة إلى العراق والعراقيين..

المقال السابقليس دفاعاً عن ولاء
المقال التالىمطلوب قرار عاجل بعودة سوريا الى الجامعة العربية
مهند صباح عراقي الجنسية مقيم في فنلندا ولدت في بغداد التحصيل العلمي : حاصل على شهادة دبلوم كهرباء ، درست في مجال الكومبيوتر لمدة ثلاثة سنوات أتحدث عدة لغات هواياتي متعددة أهمها القراءة و المطالعة شغوف في مشاهدة الأفلام و قراءة الروايات، ولعي بالكتابة في السياسة و نقد الأديان مؤمن بمنطق العقل و ا....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد