(مغيبون قسرياً في السجون العراقية)

 

في ظل ما يعانيه العراق من أزمات وخصوصاً في الاسابيع الاخيرة’ بسبب ما حدث في المظاهرات والقمع الذي تعرض له المتظاهرون العزل’ ظهر ضوء خافت ينادي بالمغيبين قسرياً في السجون الحكومة العراقية’
بداية و تعريفاً بمصطلح (المغيبون قسرياً وهم مجموعة من المواطنين لم تصدر بحقهم اي مذكرة اعتقال ولا توجد لهم اي اوراق في المحكمة لم يتم محاكمتهم فقط بل تم اعتقالهم بدون اي سبب وجيه ووضعهم في سجون سرية دون ان يعرف ذويهم اي شيء عنهم من يوم اعتقالهم )
تذكر المفوضية العليا لحقوق الانسان وعلى لسان عضو المفوضية في العراق أنس العزاوي *ان أعداد العراقيين المختفون قسريًا خلال الأعوام 2017 و 2018 و2019، لافتًا إلى أنها وصلت إلى أكثر من 7000 آلاف حالة اختفاء*
ناهيك عما حدث في الاعوام الماضية الأكثر وحشية ‘ونحن لا نبالغ اذا ما قلنا لا وجود لشيء اسمه حقوق الإنسان في العراق وخصوصاَ ما شاهدناه في الاونة الاخيرة من قبل الحكومة العراقية’ إنما ترفع شعارات الحقوق وتتحدث بها في أُطرإعلامية وترويجية مصلحية لا أكثر’ إذ أن اكثر السجون السرية موجودة اليوم في العراق والتي بدورها تضم الاف من المعتقلين المغيبين قسرياً ‘ فهل من المعقول وجود هذه الأعداد لدى الحكومة العراقية دون اي محاكمة عادلة؟ اين هو القضاء العراقي من هذه الافعال اليس هذا صُلب عملهم؟؟
يذكر المواطن (س_ج) وهو والد احد المغيبين قسرا :ان مجموعة بملابس الشرطة العراقي جائت واعتقلت ابنه وعندما ذهب لمراجعة مركز الشرطة لم يجد اي شيء عن ابنه وهو مفقود منذ اكثر من سنة فهذا واحد من عشرات الالوف من العوائل المنكوبة!!
ويعاني المغيبون اليوم من قلة الدعم الصحي وسوء التغذية ناهيك عن وجود في كل غرفة اكثر من ثلاثين معتقلاً بتهمٍ غامضة لا يعرفون عنها شيء في مشهد أقل ما يقال عنه جريمة بحق الانسانية ومليء بخذلان المجتمع الدولي.

لا تعليقات

اترك رد