أصواتنا ثورة، فليسمع العالم بأكمله

 

أيرهبكم مظهري ام صوتي الثائر الذي يخرج من اعماقي جائعاً مطالباً بالحرية، هل وصل بكم الحال إلى رفع السلاح أمام شعبكم الجائع الأعزل، سلاحهُ العلم خرج ثائراً في وجوه الطغاة، أصواتهم عالية ترفرف في السماء، يتنافسون في سوح المظاهرات من أجل الشهادة ضاربين أسمى آيات الشجاعة.

ثورة تشارك فيها الطبيب والمهندس والكاسب والمعاق وكل طبقات المجتمع، شعباً غاضباً جعلوا من صدورهم دروعاً للرصاص، تقاسمو همومهم من أجل أوطانهم التي سُرِقت منهم، خرجوا بصوت واحد.. الشعب يريد وطناًً يحتمون بين اضلعه، سنوات من الظلم ِتنقضي والحسرات في صدورنا تلتهب، احذروا صرخة المظلوم فأن اصواتهم ثورة.

بعد خمسة أيام من الحراك السلمي المستمر تنديداً بالتهميش الذي يتعرض إليه أبناء العراق إلا أن مطالبهم قوبلت بالقمع والعنف المفرط والجرائم المشينة التي يندب لها الجبين وملاحقة المتظاهرين بين الازقة والمدن ومحاولة إرهابهم لإيقاف تلك المظاهرات السلمية وبعد ذلك خرجت الخطابات الرنانة من الرئاسات الثلاثة وجهات حزبية اخرى تقطع الوعود على المتظاهرين كسابقاتها من الحكومات المتعاقبة لغرض امتصاص غضب الشارع العراقي، وعلى الرغم من هذا قوبلت خطاباتهم بالرفض الشعبي الواسع.

الضحايا تتزايد بين قتيل وجريح مع استمرار المظاهرات وعلى الرغم من الأعداد الهائلة في أعداد القتلى والجرحى إلا أنهم مستمرون في ثورتهم،..وفي الختام إياكم أن تستهزئوا بثورة الجياع؛ فالربيع الأخضر لا شك متبوع بخريفٌ أصفر، كل مُلكٍ زائل وكل مَلك سيكون صاحب لحدٍ يوماً.. وبشر الصابرين.

لا تعليقات

اترك رد