استاذي الفنان الكبير سامي عبد الحميد

 

ارثيك بعين دامعة وقلب كسير .. لفقدانك ولكنك باق في قلوب الشعب العراقي والوطن العربي .. وتلاميذك .. علما ونبراسا ينير الطريق للاجيال القادمة مثلما أنرت لنا طريق المعرفة والعمل الجاد . قبل سفري من العراق كنت في زيارتك في بيتك وانا أصور اربعة افلام عن مسيرتك الفنية. الغنية .. كنت جميلا رائعا ونحن نتحدث معا وكنت المحاورة لك .. وقسمنا الفيلم الى اربعة محطات في اربعة أماكن .. وكنت سعيدا وانا أحاورك ..ثلاث ايام ونحن نصور وكانت الفنانة القديرة فوزية عارف زوجتك لا تبخل علي بأي شيء اطلبه من صور وجوائز وشهادات … وكنت خجولة منك وانا اتحاجج مع استاذي الذي درسني سنتين وعلمني خير تعليم … تحمل حفيدك وتسير في حديقة بيتك وانت تغني اغنية عليا على اللي جرى .. وأخبرتك سأغادر العراق انا مهددة وقفت صارخا. لعد منو يبقى بهل البلد كلكم حتسافروا .. وأخبرتك سأمنتج الافلام في القاهرة وتمت المونتاج والافلام عندي بأجزائها الأربعة … واهديتني ثلاث كتب من مؤلفاتك .. ايام لا تزال محفورة بذاكرتي .. اكتب والذاكرة تقودني للمسرح الوطني وانت تصول وتجول في المسرح تؤدي شخصية المتنبي وتملأ ارجاء المسرح شعر المتنبي … كنت فنان شاملا مخرجا مسرحيا وممثلا مسرحيا وتلفزيونيا وسينمائيا .. مهما اكتب عنك لا اعطيك حقك .. باق في ضمائرنا وقلوبنا منارا . راقيا نهتدي بك على الدوام .. عزائي لصديقتي الفنانة فوزية عارف تحملت الكثير ربنا يص والى اولادك … ربنا يصبركم على هذا المصاب الجلل .. أعزي كل فناني الوطن العربي .. و فناني العراق وتلاميذك .. ايها العملاق الكبير تبقى محفورا في الذاكرة … وذاكرة الشعب العراقي والعربي

نبذة مختصرة
الفنان عبد الحميد كاتب وممثل ومخرج ،ولد في مدينة السماوة عام 1928 ويعتبر سامي عبد الحميد من مؤسسي المسرح العراقي ، عمل أستاذا متمرسا في العلوم المسرحية بكلية الفنون الجميلة جامعة بغداد.وشغل منصب رئيس اتحاد المسرحيين العرب، وكان عضوا في لجنة المسرح العراقي والمركز العراقي للمسرح، ونقيبا سابقا للفنانين العراقيين.

حصل عبد الحميد على ليسانس الحقوق ودبلوم من الأكاديمية الملكية لفنون الدراما في لندن وماجستير في العلوم المسرحية من جامعة اورغون الولايات المتحدة. وانتخب رئيسا لاتحاد المسرحيين العرب وعضو لجنة المسرح العراقي وعضو المركز العراقي للمسرح ونقيب سابق للفنانين العراقيين.

الف عدة كتب تخص الفن المسرحي منها : فن الإلقاء، فن التمثيل، فن الإخراج. كما ترجم عدة كتب تخص الفن المسرحي منها : العناصر الأساسية لإخراج المسرحية الكسندر دين، تصميم الحركة لاوكسنفورد، المكان الخالي لبروك.

كتب عشرات البحوث من أهمها الملامح العربية في مسرح شكسبير، السبيل لإيجاد مسرح عربي متميز، العربية الفصحى والعرض المسرحي، صدى الاتجاهات المعاصرة في المسرح العربي.

شارك في عدة مهرجانات مسرحية ممثلا ومخرجا أو ضيفا منها مهرجان قرطاج، مهرجان المسرح الأردني، مهرجان ربيع المسرح في المغرب ومهرجان كونفرسانو في إيطاليا ومهرجان القاهرة المسرحي جامعات الخليج العربي وأيام الشارقة المسرحية.
حصل على الكثير من الجوائز والأوسمة منها : جائزة التتويج من مهرجان قرطاج، وسام الثقافة التونسي من رئيس جمهورية تونس، جائزة الإبداع من وزارة الثقافة والإعلام العراقية، جائزة أفضل ممثل في مهرجان بغداد للمسرح العربي الأول. من أشهر أعماله الإخراجية المسرحية : ثورة الزنج، ملحمة كلكامش، بيت برناردا، البا، انتيغوني، المفتاح، في انتظار غودو، عطيل في المطبخ، هاملت عربيا، الزنوج، القرد كثيف الشعر وأشهر أدواره مسرحية المتنبي الذي مثل شخصية المتنبي

ومن أشهر أعماله الإخراجية المسرحية ثورة الزنج، وملحمة جلجامش، وبيت برناردا، والبا، وانتيغوني، والمفتاح، وفي انتظار غودو، وعطيل في المطبخ، وهاملت عربيا، والقرد كثيف الشعر

لا تعليقات

اترك رد