من يحرق اغصان الليمون في معابد مصر

 

مات ملوك الفراعنة ، وعاشت حضارتهم ، فمن المتسبب في القضاء علي ملكهم ، وجيشهم، تعالوا نقراء معا تلك السطور من هذا المقال المنشور…
بلغني ايها القارئ العزيز ان ما كان من سالف الايام لتزيف ، تواريخ واحداث وقعت في الزمن البعيد ، فوجب علي الحضور وكتابة هذا المسطور من واقع دراستي وتخصصي عبر الدهور ،عله يلقي القبول من اذان وقلوب وعقول ……
ان التاريخ الحقيقي لنهاية ملك الفراعنة ليس كما ذكرت كتب التاريخ وعلماء الاستشراق الغربين بعد الاسرة الثلاثين ، وحكم البطالمة اليونانين بالرغم من استمرار الحضارة المصرية حتي اللحظة…….
فالنهاية الحقيقية للمملكة الفرعونية المصرية ، بعد نهاية الاسرة العشرين ، على يد ثورة بلشيفية اشتراكية قام بها عمال مرتزقة جياع هم دائما لايؤمنون بالرضا والنصيب والقسمة وهذه النوعية مبتلاه بها البلاد في كل عصر من العصور، فكانت ثورة دير المدينة مسمار نعش لآخر فراعنة تلك الاسرة التعيسة ،،،،
أما الحضارة المصرية القديمة فلا زالت مستمرة حتي وقتنا الحالي ، حيث اللغة والكلمات باللهجة المصرية العامية التي تعود الي الهيروغليفية ، والموروثات من العادات والتقاليد التي ورثها الاحفاد في جيناتهم عن الاجداد ، وهذا هو الخلط الشائع من عدم التفريق بين المصطلحين ، الحضارة والدولة ، و لهذا عدة اسباب انهت علي الدولة المصرية والجيش المصري من ابناء الشعب ، واهمها التالي ……
1.نزوح قبائل ليبية من الغرب بعد العديد من الضربات لمواجهه مناواشتهم للحدود المصرية في الغرب نتيجة لهجرات شعوب البحر الهاربة من حضارة المناويين في اوربا ، وسميت بالهجرات الهندو اوروبية ، مما كان اثرة علي شعوب الماشوش والتامحو والتحنو والليبو، من سكان المناطق الغربية للنزوح ، غزوا تاره و سلما تاره أخري ، حتي استوطنوا منطقة الحيبة بالمنيا منذ اواخر الأسرة العشرين في ايام خلفاء رمسيس الثالث الضعفاء فكانت الاسرة 21، يرأسها الكهنة في طيبة ، والفرعون الليبي المتمصر( سمندس ) في تانيس الشرقية ، ورحلة( ون – امون) الي جبال لبنان تعكس مدي الضعف في تلك الفترة واقتسام السلطة بين الكهنة الطيبين والملك الليبي المتمصر ….
2.مما جعل الامور تستمر في التدهور حتي نهاية الاسرة 25 ،حيث كان استدعاء كهنة طيبة لملك كوش في نباتا ( بي عنخي -تا كشتا ) وهي السودان حاليا واثيوبيا ، للقضاء علي فساد وانقسام مصر في الشمال بين اربعة ملوك في تانيس شرقية والأشمونين وسط المنيا وصا الحجر بالغربية ، وطيبة في الجنوب ، وكان( لارا) ملك نباتا ارسل حملة بقيادة ابنه( بيعنخي) ، وخصوصا بعد الغزو الاشوري لمصر في تلك الفترة ، واستطاعوا السيطرة علي مصر العليا والدلتا ، ولكن ذاق المصرين الذل ايضا من هؤلاء ، حيث لا جيش مصري خالص بل مرتزقة من اليونانين …
3.كذلك تجنيد العابيرو- اليهود خصوصا بعد السبي البابلي ايام نبوخد نصر وفرار الكثير منهم الي الفنتين وانضمامهم الي حاميات الجيوش بالثغور، الأشورييننتيجة لمساعدة مصر اليهود باورشاليم ضدد ملكهم بعد احداث السبي البابلي ، ومؤازرتهم ابناء النبي الملك سليمان ،ولكن الأشوريين كلعنه من الاجداد ،…
بالغرب من مصر ،الأسرةويكون بسماتيك علي رأس هذة الاسرة ، ولكن كانت احوال البلاد في يد المتمصرين من الموظفين وقادة الجيش واغلبهم من جنسيات مختلطه بين اليونانين والكوشيين والمصرين ، حتي محاولات ابريس وقائده احمس الثاني المشهور بأمازيس ،في محاولة جمع شمل الدولة المصرية وتكوين جيش مصري خالص بأت بالفشل لتغلغل الاغراب وعدم السماح للمصرين بإدارة البلاد وفساد كهنة طيبة وانعزالهم بما لديهم وكأنهم دويلة داخل الدولة وكانت رسومات الكاريكاتير علي الشقافات والبردي ترسم أصدق صورة من التهكم المصري علي احوال البلاد وقمع للمصرين وثوراتهم ضدد المستعمرين .
ولهذا يتوجب علينا كمتخصصين في التاريخ من المصرين …
اولا تصحيح التاريخ والخطاء لمانيتون في عدم اعتبار ما بعد الاسرة العشرين اسرات ملكية مصرية تمتد للدولة الفرعونية، التي استمرت فقط فعليا من 3200 ق، م حتي 1000 ق، م ، لهذه الأسباب الواردة ومن اهمها العنف الذي عاش فيه المصرين اصحاب البلاد أنفسهم طيلة تلك الفترة حتي 1952، لم يحكم المصرين من حاكم مصري باستثناء الاسرة الصاوية 26، ولم تستمر اكثر من 60 سنه،،
ثانيا ، اعتبار الاسرات المتمصرة من الليبيين والكوشين وبعدهم من اليونان البطالمة هم امتداد للحضارة المصرية فقط ،لانهم لم يقدموا جديد للمصرين بل علي العكس كانوا من اسباب ضعفها و اضافوا ، الخرافات والبدع في ديانتهم التي وصمت بالوثنية نتيجة قلة المعلومات التي لم يقدمها الكهنة المصرين الاصلين في طيبة خشية فقدهم امتيازاتهم علي الشعب ، وقدموا لهؤلاء الغزاة تلغيز الطقوس القديمة وكذلك اللغة المصرية القديمة لتصعيب فهم النصوص القديمة لهؤلاء ، فتاه المصريون معهم وانحرفت العقيدة عن مسارها نتيجة ذلك كله، وكانت نهاية صورية للإمبراطورية المصرية ، وفعليا كانت قد انتهت من عقود مضت مع نهاية الاسرة 20، 21، اي نهاية الدولة الحديثة….
وما بعد هؤلاء خليط من الاعراق والاجناس والغزاة ، لا يمتوا بصلة للأجداد من الفراعنة العظماء وظلت مصر بيد الغرباء حتي جاء منقذها من البلاء ، احد ابنائها من القادة العسكرين النبلاء وخروج اسرة محمد علي باشا الالباني ، وحتي الان يحكم بلادي ابناء المصريين احفاد تلك الحضارة ، التي ظللتها اشجار الليمون المصري في معابدها العظيمة ، فمن انتم ايها المخربون من عاصري الليمون ؟؟ فلا عودة للوراء لان الدرس قد تم حفظة وطردنا الغرباء و ختمت عصور البلاء و لا ثقة في الاغبياء .،،، …
.

لا تعليقات

اترك رد