مصر التى فى خاطر الدنيا

 

مصر التى فى خاطر الدنيا

مصر كنانة الله فى ارضه وهى مهد الحضارة والإنسانية ، تعلمت منها الشعوب والدول الحضارة ولا أحد يستطيع أن ينكر تاريخها العريق .

وعلى مدار التاريخ ظلت مطمعا لأعداء يطمعون فى خيراتها وحضارتها ، منذ الهكسوس والإغريق والرومان وحتى الفرنسيين والإنجليز والعثمانيين ، واجهت أعتى وأشر أعداء الأرض كالتتار والمغول وينصرها الله ويحفظها وتكون مقبرة لكل عدو وطامع .

فلا عجب أن نرى مانراه منذ ثمان سنوات ومنذ ماقيل بالربيع العربى فاخترق أعداءها وأعداء الإنسانية عقول بعض أبناءها وأشاعوا الفتنة والفوضى ، فتنبه شعبها واستيقظ وهزم المؤامرة التى نالت من ليبيا وسوريا واليمن ومن قبل كادت تنال من تونس ومن قبل القبل نالت العراق .

هذه الأيام نجد الحرب الضروس تستعر من جديد وبنفس الطريقة ونفس اللعبة القديمة يحاولون النيل منها من خلال استقطاب بعض الخائنين الذين يشوهون صورة مؤسساتها وصورة جيشها وصورة نظامها من خلال الإشاعات والفتن واللعب على مشاكل ومعاناة الحياة كالغلاء والأسعار أحيانا وبعض من صور فساد أفراد احيانا أخرى .

لا أحد يستطيع أن ينكر أن هناك مشاكل وهناك أنواع من فساد أفراد يشوهون صورة مصر ومؤسساتها ولا أحد يستطيع أن ينكر أن هناك حربا على الفساد بكافة صوره وقد حدثت مواجهات كثيرة ومازالت تحدث وتم تقديم رؤوس كبيرة كوزير ومحافظ وممن يتقلدون مناصب كبيرة للمحاكمات بتهم الفساد .

ولا أحد يستطيع أن ينكر ماوصلت إليه مصر خلال الخمس سنوات الماضية من استقرار وبناء فى كافة المجالات من خلال سياسة المحاور المتوازية وقد نجحت إلى حد كبير فى مجالات الطاقة كالكهرباء والطاقة الشمسية ومجال الزراعة بإضافة مساحات كبيرة للرقعة الزراعية وكذلك البناء والإسكان وبناء مساكن جديدة للشباب والقضاء على العشوائيات وكذلك مجال البترول والإكتشافات البترولية الجديدة فى الغاز وإقبال الشركات الأجنبية من جديد للبحث والتنقيب بعد فترة إبتعاد عن مصر نتيجة لعدم الإستقرار السياسي الذى كان ..ولا أحد يستطيع ان ينكر استعادة مصر لمكانتها الدولية والعالمية واستعادة مكانتها التى تليق بها فى الأمم المتحدة وإشادة الدول الكبيرة بسياستها الخارجية .

مصر فى مرحلة بناء وتنمية حقيقية ، تمر بمشكلة إقتصادية ..نعم ..يواجه الشعب معاناة ..نعم ..ومع ذلك الناس تتحمل لأنها تعرف ما يدار ويدبر لهم من محاولات ومؤامرات للنيل منهم وإسقاط مصر .

ينتهز أعداء مصر مشاكلها ويحرضون الشعب على نظامها وجيشها لأنهم يوقنون أن قوة هذا الشعب فى تماسكه وتكاتفه ودعمه لجيشه فيحاولون الوقيعة بينهم لينالوا منهم جميعا .

ومن أجل ذلك نرى ما نراه هذه الأيام من خيانات للبعض من الداخل والخارج لإشاعة الفوضى من جديد .

مصر ستظل فى خاطر الدنيا والعالم وشعبها سيظل متماسكا وداعما لجيشه ومؤسساته ونظامه ولن يقبل بفوضى جديدة فقد عرف الحقيقة ..وسيمضى فى البناء والتنمية ومحاربة الإرهاب .

مصر ستظل فى خاطر الدنيا كنانة الله فى أرضه وستبقى بأرضها وأهلها فى عناية الله الذى كرمها وقال عنها فى قرآنه :

“إدخلوها بسلام آمنين”

لا تعليقات

اترك رد