تشكراتك

 

وأنتِ تقتحمينَ
أسوارَ الرّغبةِ
موانع الاشتهاء
جُدُرَ اليأس
تدُكّينَ كلَّ تلكَ القِلاع
حوريّةً
تعزف لحناً صوفياً
تمسكُ بتلاتٍ لسوسنةِ الانطلاق
تضيءُ مدائنَ القُبَل
تُصفِّقُ في أُفقٍ مدىً مِن
النّوارس
تَجتاحُ كُلّ نواميسِ
الصبر
الوقارِ
الهيبةِ
عندما يضوعُ عِطرُ ياسمينكِ
تُحلّقُ كلُّ هدهداتِ الروحِ
فراشاتٍ راقصةٍ في أُفقِ
العُشقِ
تغنّي القلوبُ البيضاء
رشفاتِ همسٍ على هَسيسِ
ابتسامِ القصيدة
تشكّراتُك
يُحَمحِمُ فيها الفِطامُ
تَصهَلُ فيها خيول العِناق
تَصولُ فيها ألأماني
مُعلِنةً فوزَ النَدى
في سباقِ الخُزامى
فيهتَزُّ الجُلَّنارُ على مواويل النَّسيم
يعانِقُ انهمارَ المطر
وتتراقَصُ زَنابِقُ الربيع
على ايقاعِ موجِ الفرح العارم
عندَ ضفافِ الحُلمِ
لتُغَنّي مَواسمَ مِن لِقاء
وجداوِلَ مِن حَنين

المقال السابقوَلَكِنْ أَيُّ حُمَّى ؟
المقال التالىعلي بابا وقنوات الاخوان
الشاعر المحامي شلال عنوز مواليد 1950 بكلوريوس قانون سبق وان عمل في وزارة الثقافة والاعلام العراقية منذ عام 1974 ومارس الوظائف التالية: 1- مدير الدار الوطنية للنشر والتوزيع والاعلان في النجف 2- مدير الدار الوطنية للنشر والتوزيع والاعلان في ذي قار 3- مدير الدار الوطنية للنشر والتو....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد