لماذا لا يستخدم الكُتاب والروائيين اعمال فنيه على أوجه مغلفاتهم .. ؟

 

هذا مؤشر واضح تقدمه سيدي الكاتب للقارئ على انك قمة في الوعي ، فهي عملية تناغم بين العمل الفني واجنحة كلماتك في ما تكتبه ، وهو دليل واضح على متابعتك لكل الأساليب الفنيه المتبعة في التشكيل والتصوير على وجه الخصوص . ففي العمل الفني الواحد الكثير من التأويلات منها العميق المعبئ بالبحث ومنها الشفاف والواضح في الطرح ، فأنت هنا تضع سطورك بألوان ونقوش فيها روح ماديه ملموسه … قد تتعبك هده العملية في البداية ولكنها ستجعلك اوسع في اهتماماتك وتكون حريص على متابعة الاعمال الفنيه التشكيليه والفوتوغراف ، بالحقيقه هي رساله مباشره لكثير من الزملاء اللذين لا يكرسون ساعه من اربعه وعشرين ساعه لمتابعة عرض تشكيلي او فوتوغرافي ، يا سيدي الكاتب الفنان التشكيلي يكتب بالألوان بفرشاته مثلما انت تخط الكلمات بحبر اسود على سطح ابيض بين الورقة والقلم الكثير من الصور والخيالات المنحوتة تقوم انت بتحريفها الى كلمات .. ففي القرون الوسطى رغم بساطة ثقافاتهم كانوا يعطون المدونات لفنانين بهذا تصبح الكتب عباره عن صور مترجمه بين الرسم واللغة وانا من الناس لازالت احتفظ بكتب لأجل الرسوم فيها . قد تصيب المجتمعات وعكات وازمات ولكن ما نسميه الطبقة المثقفة هي من ترد العافيه للمجتمع بهذه السلوكيات ، وبهذا يستغني طالب الفن عن الاستعانة بالمصورات او اختصار شكل المغلفات على خطوط هندسيه او خطوط لا علاقه لها بما في الفحوى . نحن أولاد زمن الحصار المظلم في معهد الفنون ام نستعن بصورة فنان يوماً وكان العوز والفقر المؤلم الا ان اذهاننا كانت متخمه بالخلق والإبداع في الصور والأشمل والإنتاج .. هل يعني زمن العولمة ساهم بتحجر المخيلات ام ساعد على نشر الفقد في العقول والمخيلات .. أعيدوا النظر بتوافق وتلاحم الجمال
حقيقة اليوم انتابني هذا الإحساس عند زيارتي لمعرض النحت في قاعة جمعية التشكيليين العراقيين ، لأني رأيت بعض الاعمال ذكرتني بروايات جميله تستحق ان تتناغم مع متن الرواية

لا تعليقات

اترك رد