تونس تنتفض شعرا

 
تونس تنتفض شعرا

هذه الأيام تونس الخضراء كأغلب الدول العربية تعيش على وقع التظاهرات والملتقيات والمهرجانات الوطنية والدولية وكانت قد ودعت منذ مدة قصيرة شاعرها الكبير الصغير ولاد احمد في موكب حزين سينقش في ذاكرة كل من ذاق روعة نبضه وعمق كلماته الوطنية

ولكن مايثير التساؤل ..كيف لبلد يعاني مصاعب شتى و ضنْك اقتصادي خطير أن ينتفض.. وهل هذه الانتفاضة تنشر رذاذ التقدم والتجدد والتطور ؟؟؟؟

. لكل بلد تضاريسه الجغرافية وتونس يجاورها بلد ينخره الإرهاب ومن ثَم ّ بات هو أيضا مهدد به فما كان على الجمعيات الثقافية والاجتماعية وووو… إلا أن تقدم مقاومة له ،تحت شعارات تعلن الصرخة المدوية و تشعل الضوء الأحمر لتحقن الفكر بلقاح التضاد مع كل ماهو تطرف وشذوذ ولكن من بين هذه التظاهرات ما يجعل العاقل يفكر

كيف لهذه البرامج أن تقاوم الإرهاب وفي طياتها تنعدم الرؤية لواقع الوطن الجريح ..أليس من الأجدر أن نقوم بجدولة البرامج وطرحها طرحا يخدم جهوية ووطنية هذا العمل ونجعل منه استنساخا لحراك اقتصادي ..تعليمي ..شبابي ..سياحي؟؟

ولكن اغلب هذه التظاهرات هي لفئة تخدم فئة في نفس الرقعة كشاعر يخدم شاعر بمصالح و خطة معينة تصل إلى حذف فقرات من البرنامج حتى تبقى بعض الأموال في الجيوب لتخدمها جيوب، سلسلة من الانفلات الأخلاقي واللامسؤول

..والمحزن المخجل ان تكون الحلقات من مثقفين وأسماء بارزة ..الأمر هنا ليس تونسي بل عربيا واقليميا نعلمه ونشاهده ..كلنا نتشدق بالشعارات والعناوين الكبيرة نبضا …كل اللأعلام الذي تخفق فوق أبراج مؤسساتنا تكتب رموزا بالوان حفظنا طقوسها ونحن صغار الى ان كبرنا ولكن الواقع اغلبه قاتما مخيفا … تختفي الكلمات الرنانة حين يرن الفِلس

لا تعليقات

اترك رد