الفنانه التربوية أفاق احمد حمادي .. وفاء أنساني ,اخلاقي وابداع فني متميز

 

فراشة أخرى من فراشات معهد الفنون الجميلة رغم عمرها الشبابي وتجربتها القصيرة في الوسط الفني ,الا انها حققت حضورا متميزا بين أقرانها ,بروحيتها الوثابة وأصرارها على التعلم وزيادة الخبرة من لدن أساتذتها وممن سبقها من زميلاتها في الوسط الفني ,راحت ترسم لنفسها مسار متميز في بناء شخصيتها ,والمعلوم ان الفنان الذي لايمتلك شخصية مؤثرة لايستطيع التاثير بطلبته وبمتلقيه على حد سواء ليس بفنان . مايميز الفنانة أفاق احمد من خلال ملاحظتي ومراقبتها وانتقالها لاكثر من قسم هو وفائها الرائع لزملائها ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم بكل الصدق ,فهي سباقة لتقديم خدماتها وحضورها في كل مناسبة

الفنانه التربوية أفاق احمد تعتز بما قدمته في مراحلها الدراسيه والتدريسيه من خلال مشاركتها في الكثير من المعارض المحلية والعالمية وحصولها على جوائز تقديريه ودروع ولعل ابرزها مشاركتها في المعرض الدولي الذي أقيم في السفارة الامريكية
وعن طريق وزارة الثقافة والاعلام العراقية .

لازالت تشعر بالفضل لاساتذتها في كلية الفنون الجميلة اللذين اخذوا بيدها نحو التالق والنجاح ومنهم وعلى راسهم الدكتور سعدي الطائي وغازي السعودي وكذلك مهدي الاسدي هم الأقرب لها وهم معلميها الأساس بالفن والحياة
اهم منجز في حياتي كما تقول : اني وصلت للوحاتي للعالميه وحصولي على جوائز مهمة أعتز بها ))
لها طقوس في رسم اللوحة يشاركها طلبتها في فلسفة دخول اللوحة وخروج الفنان منها وطبعا هذا الموضوع شرحه دقيق ولا يطبق للاسف من قبل المدرسين بل لا يعرفون ماهي هذه الفلسفة وما ورائها كما تقول )) ا
,,أما علاقتها بطلبتها تقول : طلبتي يشاركوني دائما في معارضي لانهم ثمرة جهدي وعلاقتي معهم ..أنا حريصة على أعطائهم كل معلومة حصلت عليها من أساتذتي وتجربتي البسيطه ,,ربما البعض من زملائي ينظرون للطلبه بمنظار صغير نوعا ما ,,الا أنني اجد انهم كبار واتعامل معهم وفق اندفاعهم وقدراتهم التي تتفتح كل عام .فلسفتها بالحياة أن تشارك كل الناس همومهم ورغبتها بتقديم كل مايمكن تقديمه (حب لاخيك ما تحب لنفسك)
رغم انها الان تتمتع باجازة طويلة نوعا ما لظروف خاصة وغيابها عن المعهد الا انها متواصله مع طلبتها في ايصال اي معلومة بحاجة اليها. نتمنى لاافاق التقدم والابداع وعودة سريعة لطلبتها وزملائها .تحية لوفاء وأخلاص أفاق احمد الذي يميزها اليوم ومزيدا من العطاء والابداع

لا تعليقات

اترك رد