حوار مع رئيس منظمة بلاد السلام لحقوق الانسان في العراق

 

رئيس منظمة بلاد السلام لحقوق الانسان في العراق للـ الصـــدى :
استقلالية المنظمات الانسانية تتجسد في برامجها وعدم ارتباطها باية جهة كانت !
لايمكن لاية منظمة انسانية ان تعمل دون دعم مالي من الهيئات الدولية والاقليمية…

حقوق الانسان كانت ولاتزال وستبقى من ضرورات العمل المجتمعي في كل بقاع العالم لانها تشكل الجزء الفاعل المباشر في خدمة المجتمع في كل مكان وزمان وكذلك تادية دورها الانساني في كينونة المجتمع ومنها مجتمعنا العراقي الذي ابتلى بانواع المشاكل ومصادرها بعد الاحتلال الاميركي عام 2003 وافرازاته الخطيره التي نعاني منها حتى يومنا هذا ، ولكن لابد من الاشارة الى فاعلية عمل منظمات حقوق الانسان ومنها منظمة ( بلاد السلام لحقوق الانسان في العراق ) والتي تاسست منذ عام 2012 وتمارس دورها الانساني والاجتماعي لحد يومنا هذا ،وعقد ت العديد من الاجتماعات والندوات والمؤتمرات الدورية الداخلية والخارجية ،وتوسعت دائرة اعمالها لتشمل معظم المحافظات العراقية من شمال العراق الى وسطه وجنوبه ، وساهمت بشكل فاعل في بلورة الأهداف التي تاسست من اجلها هذه المنظمة التي يراسها الدكتور عبد الستار الشعلان ويديرها منذ تاسيسها ولحد الان .

في حوار لتسليط الضوء على عمل هذه المنظمة تحدث الدكتور عبد الستار الشعلان للـ الـصـدى نت : بلا شك ان عمل المنظمة قد فاق التصورات من خلال مانفذ من انشطة كثيرة وهامة في مسيرتها منذ التاسيس ولحد الان ، وتاسست منظمتنا عام 2005باسم ( المنظمة الوطنية للسلام ) ، ولكن عزمنا واصرارنا على مواصلة تحقيق اهدافنا تقدمنا بطلب الى دائرة المنظمات غير الحكومية في مجلس الوزراء العراقي لتاسيس منظمة جديده تحمل نفس الاهداف والبرامج السابقه لـ ( المنظمة الوطنية للسلام) اطلقنا عليها اسم ( منظمة بلاد السلام لحقوق الانسان ) وحصلنا على اجازة لنمارس عملنا منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا ..

وسعينا التام لنيل الحقوق المشروعه وضمن مااقرته القوانين والاعراف الدولية والذي جاء به الاعلان العالمي لحقوق الانسان وتعويضهم تعويضا عادلا جراء الاضرار التي لحقت بهم نتيجة ذلك ، وتقديم كافة انواع المساعدات وفي جوانب عديده منها التاهيل للعمل من خلال الدورات التعليمية والورش التشغيلية وتقديم مختلف انواع المساعدات الانسانية من خلال التنسيق مع الجهات المعنية المحلية والعربية والعالمية والضغط عليهم للقيام بواجبها الانساني كما يجب لتعويض جميع المتضررين .. ولو ذكرنا ماقامت به منظمتنا منذ التاسيس ولحد الان لايمكن اختزاله باسطر وصفحات .. ومااصاب المدن من الارهاب والخراب ..وكانت منظمتنا من اوائل المنظمات الانسانية التي دخلت المناطق المحررة من عصابات داعش الاجرامية مثل الانبار ونينوى وقدمنا انواع المساعدات التي حصلنا عليها من مختلف المصادر الانسانية ، واود الاشارة الى البعض منها وهي مايتعلق بتقديم المساعدات للنازحين والمهجرين العراقيين اللذين نزحوا من ديارهم نتيجة الارهاب وماتخلفه العمليات العسكرية جراء ذلك ، وقد تم تامين المستلزمات الضرورية لتسهيل عودة الاف المهجرين الى ديارهم بعد ان وفرت لهم المواد الطبية والغذائية والانسانية المختلفة والخيم في بغداد والمحافظات التي طالها الارهاب والخراب..؟

ـ وعن الية عمل المنظمة وتاسيسها وكوادرها وهيكلتها الادارية وسبل عملها اوضح الشعلان : نعم لابد ان اشير الى ان تاسيس المنظمة كان من هيئة ادارية وعددها ( 9) اعضاء فقط والهيئة الاستشارية ايضا من ( 9) اعضاء ويتراس الهيئتين رئيس المنظمة اضافة الى تكونها من رؤساء واعضاء اللجان والمنتمين للمنظمة ضمن النظام الداخلي لها .. التي يتكون من 28 مادة موزعه على 7 فصول وهي الاسم والمقر،والاهداف ، والوحدات التنظيمية ، والعضوية ، والموارد المالية ، وتعديل النظام الداخلي والاحكام العامة ..كما افتتحنا عام 2014 فرعا في محافظة البصرة والموصل وصلاح الدين وكركوك وديالى والحلة وميسان واربيل والسماوة ، واثبتت منظمتنا فاعليته ونشاطها في مجال حقوق الانسان واقمنا العديد من الدورات المجانية وخاصة في مجال الاعلام والصحافة والتي استفاد منها عدد كبير من المشاركين ،اضافة الى دورات تمكين المراة وعمل ودور المنظمات الانسانية وحقوق الانسان

ـ وعن الية المنظمة على كافة الصعد اوضح الشعلان: منذ انطلاق عملنا في المنظمة اسسنا على تفعيل الانشطة المتعلقة بتوسيع اطر التعاون مع بقية المنظمالتا الانسانية والمتعلقة بحقوق الانسان وذلك من خلال الدورات وتبادل الخبرات والتنسيق المتكامل في ظل الظروف الراهنة والفترة التي سبقتها وتطوير كفاءات اعضائنا والناشطين بكل المكونات العراقية القومية والمذهبيبة والسياسية والفكرية والتي تستوجب تنشيط وتفعسل دور المجتمع لياخذ على عاتقه استمرار المسيرة في خدمة عراقنا وشعبنا ومواجهة قوى الشر والعدوان والتي تقف بالضد من الانسان وحقوقه المشروعه في العيش الكريم والحر ، ويكون هدف الجميع الدفاع عن حقوق الانسان بكل ماتعنيه الكلمة ، وكما تعلمون فان مكاتبنا وفروعنا في جميع محافظات العراق ومنذ افتتاحها تعمل على توفير المساحة الامنه لمجتمعنا كي يعمل بحرية واستقلالية ، كما اقامت منظمتنا بالعديد من الانشطه والفعاليات التي لاتحصى وفي محتلف المجالات الانسانية والحياتية وزيارة العوائل النازحه في كركوك وبابل وديالى ونينوى وصلاح الدين وكربلاء والنجف والانبار والسليمانية واربيل وتم تجهيزها بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية والملابس والاسرة والفرش والبطانيات اضافة الى اقامة العديد من الدورات ذات العلاقه والورش التثقيفية والتعليمية والتعايش السلمي والمجتمعي والتقينا بالعديد من ممثلي الامم المتحدة والمنظمات الدولية للتنسيق وفق المنظور الانساني لحقوق الانسان وتحقيق مفاهيهم على ارض الواقع ، وكذلك القيام بندوات موسعه للشباب وتوعيتهم على مخاطر انتشار المخدرات وتعاطيها والحذر من المخططات التي تهدف الى تحطيم شبابنا ودفعه الى اتجاهات لاتخدم العراق والعراقيين ..

ـ وعن التمويل الذاتي لعمل المنظمة اكد الشعلان : بلا شك ان استقلالية اية منظمة تتجسد للجميع من خلال استقلاليتها ووضع برنامج ناجح لعملها كما هو معروف لكل العاملين في مجال حقوق الإنسان، وان استقلالية منهجنا وعملنا وفر لنا الارضية الحقيقية للعمل وخدمة من جئنا من اجلهم .. ولانريد ان نفقد تلك الاستقلالية ولامصداقيتها لاننا بدونها لن نتمكن من خدمة المواطن او مساعدته في اية ظروف يتوجب علينا ذلك ، وكما هو معروف إن المنظمات الخاصة بحقوق الانسان المحلية والعربية والعالمية لا يمكنها أن تعمل دون دعم مالي من الهيئات المحلية او الدولية أو إلاقليمية على شرط أن ما تحصل عليه من دعم مالي أو عيني لا يقترن بأي شرط أو التزام بنهج أو مواقف تسقط استقلاليتها واستقلالية قراراتها ونشاطاتها ، واعتقد باننا قد نجحنا في هذا المجال الى حد ما ونعمل بالممكن والمتاح ونخدم الرسالة التي جئنا من اجلها.

ـ وفي خطوة هي الاولى من نوعها فقد استحصلت المنظمة امتيازا للمواطنين ومنتسبيها كذلك من اجل الحصول على سيارات حديثة وبدون دفع اية مقدمة مالية وباقساط شهرية مريحه حيث يؤكد الشعلان : نعم ان هذا المشروع الجديد الذي انطلقت به منظمتنا هو لدعم المواطن بشكل عام ومنهم ايضا اعضاء منظمتنا لتوفير سيارات حديثة وباقساط شهرية وبدون اية مقدمة مالية تدفع للشركة المجهزة لتلك السيارات والتي اعلنا عنها منذ فترة وجيزة ، واتفقنا مع المورد الرئيسي لتجهيز تلك السيارات ومن خلال امتلاكهم 5 شركات للسيارات مختلفة المناشئ والتجهيز المباشر ايضا ، وستقوم الشركات من جانبها بتقديم مبلغ مليون دينار هدية عند استلام السيارة ومليونا دينار لترقيم السيارة برقم جديد .. وقد باشرنا منذ فترة وجيزة بتسجيل اسماء الراغبين بتلك السيارات وملا الاستمارات الخاصة بها من اجل ارسالها للبنك المختص لاستكمال متطلبات بيع وتحويل السيارة لمالكها الجديد وفق الضوابط المعروفة ، كما باشرت ايضا مكاتبنا في المحافظات العراقية بعملية تسجيل تلك السيارات وترويج المعاملات وفق الاصول.. ووفرت لنا الشركات المجهزة مختلف السيارات الحديثة وسيارات الحمل والنقل والركاب والدفع الرباعي وكذلك المكائن الزراعية والبراد كل نوع مع مواصفاته وسعره ايضا ،اضافة الى سيارات الصالون والستيشن المعروفة لدى الجميع ، ويمكن لحاملي هوية المنظمة من ملا الاستمارة واستلام السيارة المطلوبة سواء كانت صينية او كورية او ايرانية او فرنسية ، بعد ابراز ( الكيو كارت او الماستر كارت ).. ويمكن لجميع المواطنين العراقيين الحصول على تلك السيارات سواء العسكريين والمدنيين .وان اعداد وانواع السيارات المتوفرة كثيرة جدا ولايمكن ادراجها الان ويمكن للراغبين الحصول على مطبوعات من منظمتنا تحوي على التفاصيل الخاصة بتلك السيارات .

لا تعليقات

اترك رد