لنترك البحرين وكمبوديا وهونج كونج ونفكر بايران واليابان

 

بينما نحن نتعثر امام البحرين ونلعب كاننا نلعب امام منتخب كبير حيث خرج منتخبنا متعادلا بهدف واحد بعد ان قدم اداءا لايتناسب وامكانيات وسمعة لاعبيه امام منتخب البحرين المكون باغلبيته من اللاعبين الشباب قليلي الخبرة .
وفيما منحتنا نتيجة مباراة كمبوديا وهونج كونج بالتعادل 1 – 1 شحنة اطمئنان مؤقتة وهي نتيجة لصالح العراق وايران وكل فرق المجموعة رغم ان الفريقين بعيدين عن المنافسة.
نجد ان اليابان تستعد بفوز بهدفين على الباراغواي وفلسطين تفوز على اوزبكستان بهدفين دون مقابل والمنتخب السوري يفوز على الفلبين 5 – 2
هذه النتائج والمعطيات تؤكد ان تصفيات كاس العالم حافلة بالمتغيرات وان الفرق المتوسطة وفرق المستوى الثاني ممكن ان تحقق نتائج جيدة .
كذلك يجب ان نتحسب من الان للفرق الكبيرة كاليابان وكوريا الجنوبية وايران والسعودية التي تعادلت مع مالي امس 1 -1 وذلك بزج منتخبنا في رحلة اعداد حقيقة عبر الاحتكاك بفرق عالمية كبيرة .
ونقول ذلك لان منتخبنا يمتلك عناصر جيدة وبعمل يتسم ببعض الجدية بامكاننا ان ننتقل الى واقع افضل حيث اثبتت مباراة منتخبنا امام البحرين ان فريقنا الوطني بحجة الى الانسجام لان محترفينا الذين هم عماد منتخبنا يلعبون في فرق مختلفة المدارس وهذا الامر ستحققه المباريات التجريبية العالية المستوى والقريبة في مواعيدها من المباريات الرسمية في التصفيات .
من هنا علينا ان لانفكر بكمبوديا وهونج كونج وعلينا العمل والتحسب للفرق الكبيرة .

لا تعليقات

اترك رد