الدهشه انها فخ، أنتبهوا !!

 

اللعبة التي لازمان لها والمكان يحدده صائد الأهداف الإيرانية.
المكان ربما سوريا التي سجل فيها مئات الأهداف دون مقاومة تذكر لكن كابتن الفريق كان يكرر دائما نحتفظ بحق الرد. الرد لايوازي الأهداف التي سجلت ثلاثية النتائج وجميعها بالتسعين.
النتيجة الأولى أسلحة صاروخية بعيدة المدى حسب ما ادعى رئيس وزراء الكيان الصهيوني “نتنياهو” وهو كسر للتوازن العسكري العربي الصهيوني، وعلى إيران ان ترضخ وتترك صناعة الصواريخ التي يتجاوز مداها ال ٢٠٠كيلو متر وبين الأسلحة المستهدفه صواريخ مداها يتجاوز ال٧٠٠كم.
الهدف الثاني ردع دول كسوريا والعراق من جعل بلدانهم مخازن أسلحة إيرانية، وتدمير تلك البلدان هدف مشترك للاصدقاء في العداء للعرب والاسلام أعداء على مناطق النفوذ إيران، إسرائيل؟
الهدف الثالث. عدم وصول هذا السلاح إلى حزب الله.
المدهش ان إيران تستخدم ارضنا وابنائنا لمواجهة إسرائيل.
وإسرائيل لاتتوانى في ضرب الأهداف الإيرانية في اي مكان تشعر إسرائيل انه يكسر التوازن. أين نحن كدول وشعوب من كل هذا انها لعبة الكبار ومانحن إلى أدوات نستخدم لان لا قيمة لنا لدى الآخرين والجميع هم أعدائنا إسرائيل سبق أن ضربت مفاعل تموز النووي.
وإيران القادسية التي لن تنساها ذات يوم يجب علينا كشعوب وبما ان حكومتنا لا انتماء لهم وهم أدوات للجار الصفوي ومحتل بلا إرادة سمعا وطاعه أيها الأمريكي.
إذن لماذا نسمح لإيران ان تحشد سلاحها في العراق لنكون هدف ونحن لاناقة لنا فيها ولاجمل؟
ان انتصرت إسرائيل او إيران. نحن مجرد ساحة نزاع لايخسر فيه الطرفان ومن يريد إعطاء رواتب لقتلى إيران في الحرب العراقية الإيرانية.
ستطلب منه إيران ذات يوم اثمان مضاعفة لتلك الأسلحة لأنها كانت امانه لدينا ولم نصون الأمانة.
يفترض بمن يدافع عن إيران أن يذهب ليقاتل على أسوارها
لا ان يجعل من أوطاننا دية لبني صهيون وضريبة خاوة لبني فارس.
إذن لنغادر الدهشة ولنستفيق من غفلة سيضيع فيها العراق وأهله بمخطط أمريكي، إسرائيلي، إيراني، ومساعدة بعض العرب.
مالذي جرى مؤخرا.
واحده من دهاء وثعلبة إسرائيل في اللعب لمن أراد أن يلعب طائرتان مسيرتان وأسلوب قديم جديد حيث من قاعدة البيانات العربية ان إسرائيل نهاية الثمانينات من القرن الماضي زرعت جهاز في نقطة ميته على إحدى الطرق في واحده من أهم العواصم العربية. وقد تم كشف الجهاز بعد أن تم إلقاء القبض على احد مجندي الموساد. وعند حضور ذوي الشأن الفني؟ لتفكيك جهاز الإرسال والاستقبال من قبل المعني بهذا الشآن انفجر الجهاز ليودي بحياة الفني وعدم الاستفاده من الجهاز وتقنيته. فما بالكم اليوم فيما حدث في لبنان وإسرائيل تتميز عالميا بتقنيات فنية واستخبارية عالية المستوى. لكن في عصرنا الحالي هل تنطوي رواية اقل مايقال عنها “عقل عربي” يعشق الاثارة ويبدع في إنتاج الرواية والحبكة لكن ما حصل ان كل المصادر المطلعة على سقوط الطائرتان المسيرتان في منطقة معوض /حي ماضي في الجنوب اللبناني من الفاعل والمفعول به والمتابع ان إحدى الطائرات انفجرت في الجو والأخرى سقطت أرضا. وتولى الأمر الجيش، وتطويق المكان، فيما تولت الشرطة العسكرية التحقيق بإشراف القضاء المختص.
هنا انتهت الحقيقة حسب الإعلام الوطني اللبناني. وبعدها قرأنا الكثير وسمعنا اكثر تاويلات لاحصر لها.
والذي لايقبل التأويل ان إيران لعبت بنا وأمريكا وإسرائيل أعلنوا الأوان ان لا دهشة كل من يوالي إيران في كل العراق وحتى أقليم كردستان هم تحت الضوء وأهداف لنا.
أسرائيل أعلنت العراق سيكون صورة معدلة لسوريا حيث اعتبر المحلل السياسي في صحيفة “معاريف” بن كسبيت **في مقال في موقع المونيتور الإلكتروني بالعبرية ان العراق صورة معدلة لسوريا وذلك بعد سلسلة تفجيرات وقعت في معسكرات للحشد وتقول إسرائيل ان إيران تخزن أسلحة فيها.
وان المسؤولين العراقيون التزموا الصمت حيال الأمر، لكن رئيس الحكومة الاسرائيلية” بنيامين نتنياهو “لم يلتزم الصمت وقال أثناء زيارته لاوكرانيا انه **لاتوجد لإيران حصانة في اي مكان، **وإسرائيل ستعمل ضد إيران في اي مكان ولا أقيد نفسي بما يتعلق بالمكان ولمح نتنياهو بعد التفجير الاخير إلى ضلوع إسرائيل بالتفجيرات في العراق قائلا أنه “توجد تحديات أمنية كبيرة يدل عليها تقرير الاستخبارات الذي تلقيته،
وان هدف إسرائيل من هذه التفجيرات” هو منع إقامة قواعد صواريخ بالستية في العراق قادرة على ضرب إسرائيل وان إسرائيل مصرة على منع إيران من تطوير مديات الصواريخ اتجاهها. والهدف الاخر هو عرقلة شق ممر تهريب بري يسمح بنقل صواريخ واسلحة كاسرة للتوازن من إيران إلى مخازن حزب الله في بيروت.
وتسائل” كسبيت” ما اذا كانت إيران سترد على الهجمات الاسرائيلية هذه من خلال إحدى المنظمات او المليشيات الموالية لطهران. انتهت؟؟!! لنفكك اللعبة
أرادت ايران كسب بعض التمدد والامتيازات من خلال تواجدها في بلدان عربية مسلمة ومليشيات عربية مسلمة ان تضغط من خلالهم لتقنع هؤلاء ان إيران مسلمة وتعادي أمريكا وإسرائيل وهي واقعا ضمن المنظومة الأمريكية الإيرانية الاسرائيلية لكن طموحها ازداد وتعلم انها لن تخسر ان ضغطت على أمريكا وإسرائيل من خلال اذرعها وارضنا دون أن تخسر شيء في المقابل إسرائيل وأمريكا كانوا لها بالمرصاد ان تقبل بالدور المرسوم وان اللعبة لم تنتهي بعد وان إنهاء اللعبة واستمرارها ليس من صلاحيات طهران بل هي من صلاحيات اللوبي الصهيو أمريكي *انتهى الفلم.. على حكومات بلداننا العربية احترام بلدانهم وشعوبهم ومنع التدخل الإيراني وعدم القبول بالولاءات المزدوجة أصحاب الولاء المزدوج يقعون في ورطة عند إفتراق الطرق.. وها نحن على مفترق الطرق..
فرغم القصف المتواصل وتدمير وحرق اكداس العتاد التي كان لها أن تكون طعام مسكين وايواء يتيم ومشرد واكساء
عراة وما أكثرهم في بلداننا.
رغم ذاك، يقال الفاعل مجهول وهل هناك اكثر منه شهرة “نار على علم” منذ أكثر من سبعين عام
الانخجل ونحن نتصنع الدهشه؟ أين صانع القرار. ونذهب للعراف وقارئ الكف والفنجان.. رغم ان من يدير سمائنا “رب الأرض” أميركا وتعلم عدد الذباب الذي يتجاوز حدودنا ..
ثم استدعوا “الشيباني ابو علي ومعلمه” والاف غيره تعرفوهم
ألم يخبروكم ان العرب مطية فارس وهدف بني صهيون، وافتح ياسمسم خزائن المرجان والدولار لترامب وابنته وصهره الذي وهبهم القدس والجولان؟ وان كان على حساب ميزانية العام بل وقادم الأعوام وارتهان مستقبل الاجيال. ورغم كل هذا لدينا مايلفت الانظار، جوع، فقر، بطالة، عراة، أرامل، أيتام، مهاجرين ومهجرين يبحثون عن الأمان.
ورغم كل هذا لدينا لليوم شعراء من عصر الجاهلية وادباء ومثقفون يمجدون بالسلطان باجمل الجمل وأروع الأشعار وأكذب الأفعال..
ولو كان كما ادعوا لابادهم جميعا. نكاد نفقد عقولنا هل شعوبنا العربية معشر أشرار؟
يكيلون التهم ويكرهون اوطانهم وان الخلاف مع السلطان اننا بلا انتماء وانه اي السلطان وان كان مزدوج الجنسية وأبناءه لايعرفوننا ويعيشون في بلاد الافرنج و العم سام.
ورغم فيهم من لايجيد العربية ولايعرف الإسلام ولايعلم عن أوطاننا سوى ماقيل له انها لاتصلح ليعيش بها انسان.
لكنها والحق يقال تخمة لنخبة الاشرار عفواً السادة الحكام، وإن كانوا عبيدا لبني صهيون وإيران وترامب ابن سام.
لنا ببلداننا الغربة والموت والاذلال ولهم نعيم الدنيا وعيشة السلطان وان بلاكرامة، دون انتماء، اوضمير اووجدان..
مائدة المفاوضات حانت وكل يحافظ على مكاسبه على حساب العرب كل العرب؟؟!! ليسدل الستار. وتنتهي زوبعة الفنجان.
بعضنا البريء جداً
يظن أنّ فوضى الصّراعات
شخير وحشٍ
أنهكه الرّكض خلف الظّباء
وكركرة أمعاءٍ
يسلّيها الجوع
والزّمهرير ..
وبعضنا الآخر
في غيبوبة حلمٍ
يرسم الرّوح مشكاة
والحبّ مصباحاً
يوزّع الألوان
وينثر العبير
وينتظر
أن تزهر الحياة
ويُلغى الموت
من قواميس المصير

لا تعليقات

اترك رد