وترٌ تهزهُ الريح

 

الكل نام..
حتى الضمائرِ في سبات.
وحرقتُ اوراقي التي كنتُ بها
ارى صباحاتي الجميلة للحياة
ما عدتُ ..أقرأ.. اكتب..او ادندن
حينَ تأخذني تلك المسافات
وبقيتُ وحدي اتكئ
على وترٍ تهزهُ الريح القويه دون ثبات
وتأخذهُ وتأخذني معهُ
الى ارضٍ مقفره
عرفتُ انها ..
ارضٌ يموتُ الموتُ فيها
انها ارض الرفات.
…….
رويتُ شجرة بدمي
حين رأيتُ الصحراء
تنهشُ بها..تستبيحها
ما ان كبرت
حتى رمتني بصفصافها
تيقنتُ ان الحلوَ
قد مَرِْ
وفات.

المقال السابق” اصرخ … يا ضمير !!! “
المقال التالىالدهشه انها فخ، أنتبهوا !!
ماجد عزيز آلحبيب عراقي_سويدي الجنسيه شاعر وكاتب واعلامي عضو اتحاد الادباء العراقيين _السويد الاختصاص الاكاديمي بايولوجي رئيس قسم المختبرات المركزيه في مراكز ابو منيار الطبية ليبيا عضو الهيئه الاداريه لصحيفه اخبار مراده ليبيا عضو لجنه تحكيم القصائد لمسابقة الشعرالاولى التي اقامتها رابطه الم....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد