زمن الأئمة وزماننا ” خلاف واختلاف “

 

-البخارى
-مسلم
-ابن تيمية
-ابن حنبل

البخارى هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزبَه
وحسب كتب التاريخ تقول ان جده بردزبه كان مجوسيا اما بداية الإسلام فى عائلته كان على يد جده المغيرة الذى اسلم على يد والى بخارى .
ولد فى بخارى اوزبكستان حاليا عام 194 هجرية ومات 256 هجرية

اما مسلم فهو مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري، أبو الحسين، (206 هـ – 261 هـ)
ولد في نيسابور بإقليم خراسان، شمال شرق إيران .

بن تيمية فهو تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني(661 هـ – 728هـ) ولد فى حران وهي مدينة قديمة في بلاد ما بين النهرين تقع حالياً جنوب شرق تركيا عند منبع نهر البليخ أحد روافد نهر الفرات.

بن حنبل أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ( 164 هجرية – 241 هجرية )
وهو فقيه ومحدِّث مسلم، ورابع الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الحنبلي في الفقه الإسلامي وولد ببغداد .
يقال عن كتاب البخارى او صحيح البخارىانه أصح كتاب بعد كتاب الله ويقال عن صحيح مسلم أنه ثان اصح كتاب بعد كتاب الله وابن تيمية اكثر شهرة فى عالم الفتوى.
مايجمع البخارى ومسلم وابن تيميةأنهم على مذهب أحمد بن حنبل .. واكثر المذاهب تشددا هو مذهب احمد بن حنبل ..
وقيل ان تشدد بن حنبل جاء نتيجة اضطهاده من قبل الخليفة المأمون نتيجة رأيه المخالف للخليفة العباسى فى مسألة خلق القرآن ..
ماذا يعنى ان هناك اصح كتاب بعد كتاب الله ؟

هل هذه الجملة حق يراد بها باطل ليكون هناك كتاب او كتب موازية للقرآن ؟
الذين وضعوا كتبهم هذه ومذاهبهم ليسوا أنبياء ولم ينزل عليهم وحيا بكتب سماوية لتكون كتبهم اصح الكتب بعد كتاب الله .
ولم يُدوّن الحديث على عهد النبي محمد، بل ونهى النبي عن تدوينه، فقد روى أبو سعيد الخدري عن النبي محمد قوله:
لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ولا حرج. ومن كذب عليّ متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار.

ولذلك نجد جدلا دائرا ودائما يكون السؤال حائرا:
إن النبي صلى الله عليه وسلم منع الصحابة من كتابة الأحاديث في البداية منعًا لاختلاطها بالقرآن، فما الحكمة في أنه صلى الله عليه وسلم لم يبين لهم أن يكتبوا القرآن والسنة مع ان ( كلاهما وحي)..
ولكن يضعوهما منفصلين عن بعضهما؟
ثم لماذا منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحابة من كتابة الأحاديث، أليس في الكتابة حفظ للدين؟
ولماذا لم تكتب الأحاديث وتجمع كلها إلا في وقت متأخر؟
ثم هل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أحاديثه باقية إلى قيام الساعة، وأن منها ما ستكون روايته ضعيفة ومنها صحيحة؟
دائما ماتكون الإجابة واحدة :
منعا لاختلاط السنة بالقرآن وان يحدث لبثا عند الناس بين القرآن والحديث ..

يقول أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام :
أن الخصومات السياسية بين السُنّة والشيعة، ثم الأمويين والعباسيين، إضافة إلى الخلافات الكلامية والفقهية بين المذاهب الدينية في العصور الأولى للإسلام، كانت سببًا في وضع الأحاديث التي هدف واضعوها إلى تغليب فئة على أخرى، مستغلين التوجُّه السائد حينئذ بتفضيل عدم تدوين الحديث.

إننا لا نستطيع ان نتهم احدا من السابقين من الفقهاء الذين حاولوا أن يجتهدوا ويكتبوا ويجمعوا ويصنفوا أحاديث النبي ولا نستطيع ان نشكك فى احد ولكن نتساءل لنعرف الحقيقة .

لقد عاش المسلمون الأوائل مئتين سنة دون أحاديث مكتوبة وكانوا يعرفون السنة الصحيحة التى أخذوها عن النبي فى العبادات والتعاملات والتى تتوافق تماما مع الكتاب ولا تتعارض معه فى أي شيء .

فلماذا جاء البخارى ومسلم الذين هم من اصول فارسية وفى توقيت وزمن واحد و من اقصى الأرض ليجمعوا الأحاديث ؟

ومن ستمائة الف حديث تم تصفيتهم إلى ثلاثة الاف فقط وهذا ما كان من البخارى ثم اخذ عنه مسلم والذى تواجد معه فى نفس زمنه فقد ولد بعده ببضع سنين ومات بعده ايضا ببضع سنين.. وبعدهما باربعة قرون جاء ابن تيميه وكان زمنه تغلب عليه الفتن ايام زمن التتار فقد كان يغلب على الفتاوى انها تتناسب مع واقع زمنه ولزمنه ..خاصة الفتاوى التى تبيح القتل والقتال والتكفير …

فلماذا تؤخذ الأن وتطبق على هذا الزمن فيتخذها الإرهاب زريعة لما يفعلوه وكذلك يتاجر بها كل جماعات التكفير والإرهاب .

ما سبق يجعلنا نتساءل
لماذا توجد المذاهب أصلا فى الإسلام ؟
ولماذا تعددت ؟
الإجابة الصعبة والحزينة والمؤسفة

هى مانراه الأن فى زماننا من تفتت ووهن وفتن وإنقسام وتشيع وأحزاب وجماعات وفرق وحروب وإشاعات وصراعات ومظاهر للتدين وبعد عن جوهر وحقيقة الدين الذى جوهره وحقيقته السلام والرحمه والعدل والخير والسعادة للإنسان .

لا تعليقات

اترك رد