الكرة في ملعب فرنسا: المُخطط كان تفجير “مطار القاهرة”

 
الكرة في ملعب فرنسا: المُخطط كان تفجير “مطار القاهرة”

بداية أنا لست طيار أو خبير طيران ولكن أتابع واحلل جيدا بطريقة حيادية بعقليتي وليست بعقول غيري . فلا اجعل من احد اى إن كان أن يستغل عقلي ويتلاعب به .. ولذلك وبداية لا استبعد عمل إرهابي وتحطم الطائرة المصرية . ولما لا وقد حذرت كثيراّ أن هناك مخابرات 7 دول”تلعب ضد مصر” ومعهم خائنين من داخل مصر … فلا استبعد .عمل إرهابي وتحطم الطائرة ….

وتحليلي يؤكد أن ما حدث لقائد الطائرة كان مفاجئا له ولمن معه .. لأنه كان لديه فرصة لإعلان ما يواجهه من حدوث كارثة عن طريق التحدث مع المراقب الجوى لأن الاتصال بينهما لا ينقطع طوال الرحلة، مؤكدا أن المراقب الجوى يتابع جميع الطائرات فى دائرة عمله على شاشات الجدار بالصوت الطبيعى، والصورة الإدارية دون انقطاع على مدار الـ24 ساعة فالمراقب يقود الطائرة بالتعليمات المباشرة التى يعطيها لكل طيار ثانية بثانية. وأوضح أنه لا يوجد نسبة خطأ فى عمل المراقب الجوى وإلا تحدث كوارث جوية محققه، حيث إنه متحكما فى جميع الطائرات منذ إقلاع أى طائرة، وحتى وصولها لأى مطار، وهذا لم يحدث مع الطائرة المنكوبة فلم يبلغ قائدها المراقب اليونانى أو المصرى، ولم يتم اتصال صوتى بين الطيار والمراقب المصرى فى اللحظات القليلة جدا وقت دخولها المجال الجوى المصرى وقبل اختفائها…….. ونأتي للأهم وهو عندما تعلن القوات المسلحة العثور على متعلقات وحطام الطائرة المفقودة بالقرب من الإسكندرية .. وعلمت أن الطائرة خرجت من مطار شارل ديجول متأخرة ٢٥ دقيقة .. و حطامها في البحر المتوسط بالقرب من الإسكندرية .. فركز معي. لو لم تتأخر الطائرة عن موعد إقلاعها 25 دقيقة وأقلعت في موعدها المعروف .. فماذا كان المقصود؟

المقصود ببساطة كان مخطط تفجير الطائرة في مطار القاهرة أو علي الأقل داخل الأجواء المصرية ………… أظن وعلى ما اعتقد رسالتي وصلت أن مصر تتم محاربتها بكل الطرق .
وعلى الجميع نسيان افتراض إنه عطل فني .. فهذا افتراض ساذج . لأنه كما أوضحت إن هناك في هذه الحالة فترة للاستغاثة وهذا لم يحدث …!!!

فلا تستمعوا لوسائل الإعلام الغربية والتي ستحاول جاهدة تمويع القضية وإلصاقها في عطل فني أو في الطيار . أو في مصر للطيران للقضاء على هذه الشركة الوطنية التاريخية . لأن تفجير الطائرة وتحطيمها نتج عن وضع قنبلة موقوتة وبخطة مُحكمة بوقت تفجيرها . والقنبلة تم وضعها في مطار شارل ديجول بفرنسا .. ولابد من جهات الأمن المصرية أن تشترك في التحقيقات وخاصة مع كل من اقترب من بعيد أو قريب من الطائرة قبل إقلاعها ..
فالموضوع بكاملة حدث داخل فرنسا وعلى فرنسا تقديم الجناة وليس تمويع القضية ..
كما أقترح بعد هذا الحادث .. وجود طاقم مرافق من أبناء القوات المسلحة المصرية لطاقم كل طائرة . منوط به أمن و سلامة الطائرة و تتوفر معه أجهزة و تقنيات متطورة لتفتيش كل نمله تدخل الطائرة أسوة ببعض الدول ………………………………….

كلمة أخيرة … للشامتين .. عديمي الإنسانية ….

بعيداّ عن الإنسانية .. ونعمة الإنسانية ………..
فالحيوانات أكثر رقياّ من الشامتين في سقوط الطائرة
والشامتون أكثر قذارة وحقارة من حظيرة الخنازير ..

ركزوا وفكروا في الوصف جيدا . ولعن الله الشامتين ..
وتسقط طائرة أو عدة طائرات فلن تسقط مصر .
وستنجح مصر كعادتها وتمر من محنتها وأزمتها كما يحدث وحدث عبر التاريخ ..
فافعلوا ما شئتم . فلن تسقط مصر .. رجـب عـبـد الـعـزيـز

لا تعليقات

اترك رد