مبدعات في معهد الفنون الجميلة / بغداد / الفنانه التربوية زينا سالم

 

في رقتها وأناقتها وأصرارها, وعملها الدؤوب مع طلبتها ,,أكثر من حكاية ..هذه الشابة الطيبة ,المحبة لعملها وأحترامها لاساتذتها ,جعل الاخرين ينظرون لها بكل احترام.الامر الذي جعلها تخطو خطوات محسوبه وكبيره خارج نطاق عملها في المعهد ولتجربتها في (دارانوناكي )للثقافة والفنون.خير دليل على ذلك,,

هذا الشغف وهذا الاصرار فكريا وفنينا جعلها متميزة في الوسط الفني ..وهي تستعيد ذكرياتها تقول ::
في معرضي الاول عام 1991 كنت ما ازال طالبة في المرحله الرابعة في المعهد وكنت ارسم بأسلوبي السريالي البسيط وقتها… دخل احد الصحفيين وبدأ يتجول بين اللوحات وما ان تعرف على صاحبة المعرض حتى فاجأني بقوله : ( من ينظر اليك لا يمكن ان يصدق ان كمية الحزن المعروض يختبأ داخل هذا الترف ) …اجبته بكل صدق : ( ليس للآخرين ذنب ليحملوا حزني فوق احزانهم الخاصة …لذلك انا اخرجه من داخلي الى اللوحه )
ومازلت ادون حزني واستصرخ غضبي فوق القماش …فقط كي استطيع ان ألاقيكم وأنا ابتسم …
لها منجزها الذي تعتز به منذ معرضها الاول عام 1992 فهي ليست طارئة على فضاءات اللون والتكوين انتهاءا بعملها التركيبي قرابين في برج بابل عام 2015 وليس نهاية .وفي صدد سؤال لها حول عدم مشاركاتهافي المعارض الجماعية في الاونة الاخيرة ؟.تقول: وان كنت لا اشارك في المعارض الجماعية فلي اسبابي في مقاطعة المؤسسات (الخٍربه) في السنوات القليلة الماضية فهذا لا يعني ان ليس لي نتاجي وبحثي وتجربتي الجمالية ولست ممن يقفون عند حدود اسلوب واحد , ولست منقطعة عن نشاطاتي الخاصة في مؤسستي الصغيرة ( دارانوناكي ).

والفنانة زينا دائمة الحضور في جميع فعاليات معهد الفنون ولها مشاركات فاعلة ومؤثرة في معارض كثيرة في الوسط الفني والثقافي. و
اهتمامها في مؤسستها التي حفلت بنشاطات ثقافية وفكريه جلبت انتباه العاملين في الوسط الثقافي والتشكيلي ولم تقتصر على المعارض بل تعدى ذلك الى كم من المحاضرات الادبية لكتاب رواية وقصص قصيرة ..وليس غريبا عن الفنانة زينا وارتباطها بزوجها الفنان المسرحي أن يكون لها حضور في المشاركة مع زميلتها الفنانة سميرة خنجر في معظم أعمالها المسرحيه ..
.
زينا سالم رغم عمرها الشبابي الا أنها استطاعت أن تكون تربوية ناجحة بعلاقتها مع طلبتها فكريا وأدبيا لها حضوتها على طلبتها في ترميم ماهو منفلت لدى بعض الطلبة بسلوكها وخطها التربوي السليم فكانت بحق فراشة الفكر التربوي الناجح في معهد الفنون الجميلة . ومازلت تدون حزنها وتستصرخ غضبها فوق القماش ..(.فقط كي استطيع ان ألاقيكم وأنا ابتسم .كما تقول ). .ننتظر لزينا مستقبل واعد في الوسط التشكيلي ومزيد من العطاءوالابداع تحية لفراشة معهد الفنون الجميلة (الام)الفنانة التربوية الناجحة زينا سالم .

لا تعليقات

اترك رد