(حجي حمزة الوجهة القذرة للأحزاب)


 

في بلد ينخر به الفساد بالطول والعرض ‘من الطبيعي ان يظهر زعماء للمافيات وعلى العلن’ وكأنهم يذكرونا (بإسكوبار) اكبر تجار المخدرات في كولومبيا بعد أن فاز بإحد مقاعد مجلس النواب الكولومبي’ لكن الأمر اليوم مختلف في العراق بعد إلقاء القبض على (حجي حمزة)’ الرجل الاشهر في تجارة المخدرات وصالات الروليت والقمار لتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بخبر اعتقاله وخمسه وعشرون شخص آخرون ‘ بقرار صادر عن مجلس الوزراء العراقي بإغلاق صالات القمار والروليت’ إذ يعاني العراق اليوم من إنتشار ظاهرة الاتجار بالمخدرات بالإضافة الى الملاهي الليلية وصالات القمار ‘ لكن ما هو الوجه الحقيقي لهذا الرجل ولما هذا الإهتمام به تحديداََ ومن كان السند الحقيقي له؟
إذا ما رجعنا الي ما نشره على صفحته في الفيس بوك يظهر حجي حمزة مع مسؤولين كبار ورجال دين وزعماء ميليشيات ونواب في البرلمان العراقي ومن بين الأشخاص الذين ظهر معهم الشمري في صوره رئيسة حركة “إرادة” والنائبة السابقة حنان الفتلاوي التي تعمل حاليا مستشارة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
كما يضهر في صورة وهو يتسلم سيف (الإمام علي) عن الدور الفعال في دعم الحشد الشعبي! الحشد الشعبي الذي قام في يوم ٨/٦ بإعتقاله بعد إلحاح شديد ومتابعة من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وتوجيه الحشد الشعبي تحديداََ لالقاء للقبض علية؟
كما أعلن النائب في البرلمان فائق الشيخ علي عن احتمالية وجود تواطؤ من قبل شخصيات سياسية عراقية مع الشمري’ وإن الشمري مجرد صورة واذا ذهب سوف يظهر الف غيرة .

ببساطة تعد تلك النشاطات الاقتصادية من أبرز ما تتاجر به التيارات الإسلامية في العراق لتمويل الفصائل العسكرية المنظوية تحتهم’ واعتقال حجي حمزة ما هي الا غسيل سمعة وليثبتوا للعالم انهم بعيدين كل البعد عن الشبهات وفي الواقع العكس تماماََ’ إذ يعد حجي حمزة وغيره الواجهة القذرة للأحزاب الدينية في العراق ومن الجدير بالذكر ان تلك الأنشطة لم تكن موجودة قبل الاحتلال الأمريكي للعراق ‘وظهرت مباشرة مع صعود الاحزاب الإسلامية بشقيها السني والشيعي.

لا تعليقات

اترك رد