لكي يكون دورينا ممتازاً بحق 

 
لكي يكون دورينا ممتازاً بحق 

تنفست الأوساط الكروية في العراق الصعداء أخيراً بعد نهاية الدوري العراقي الممتاز بسلام وبالتزامن مع باقي الدوريات في العالم ، وفي الوقت الذي أشيد فيه بجميع الجهود التي تظافرت لأنجاح دوري هذا العام الذي أبتسم للزوراء الذي حقق لقبه الثالث عشر في تاريخه ، فأنني ومن واجبي ككاتب وناقد للكرة العراقية أضع للمعنيين والجمهور {على حد سواء } بعض الملاحظات والأفكار التي قد تكون مفيدة لرفع مستوى وقيمة الدوري العراقي حتى يضاهي الدوريات الكبيرة في القارة ، علماً بأن الأنباء المتواردة تبشر بالخير بعد أن وعد أتحاد الكرة العراقي بالعودة لنظام الدوري العام من جديد بعد سنوات من العمل بدوري المجموعات البائس والذي خلق أكثر من مشكلة وتسبب في هبوط المستويين الفني والبدني للاعب العراقي ، وللتذكير فأن تلك وجهة نظري الخاصة ولا أملك ومن شاء أخذ بها ومن شاء تجاهلها

* أول تلك المقترحات هي غض النظر عن الفكرة التي تم نشرها أكثر من مرة في الأعلام الرياضي مؤخراً ، وهي تتحدث عن مشاركة 20 ناديا في الدوري المقبل ، فهذا العدد الهائل من الأندية يحتاج لملاعب كثيرة وهذا يعني أننا سنشاهد مباريات عديدة تقام في ملاعب سيئة ، وهذا يعني عدا عن الضعف الفني للمباريات وكثرة الأصابات ردائة النقل التلفازي وممانعة القنوات العربية في نقل هذه المباريات التي قد تكون جميلة .

* وثاني النقاط مرتبطة بما سبق فوجود عدد كبير من الفرق ومع شحة الأموال مع أستمرار التقشف المالي في الدولة ، سنشاهد فارق فني كبير بين الأندية ونتائج كبيرة لا تعكس روح التنافس بين الأندية ، كما أن الأنسحابات ستكون حاضرة حتماً سواء من الدوري عموماً أومن بعض المباريات كما حصل مع دهوك والشرطة .

* أن قلة الحكام المميزين ستكون القشة التي ستقصم ظهر البعير ” كما يقال ” فهل تناسى المعنيون على الشأن الكروي المشاكل والشكاوى الكثيرة بسبب التحكيم هذا الموسم؟ 

* بسبب كثرة المناسبات في العراق والعطل المفاجئة ستحدث توقفات طارئة في الدوري عدا عن مشاركات المنتخبات والأندية خارجياً ربما سيطول أمد الدوري للصيف وهو ما لا يحبذه الجميع .
 * بناءاً على ما سبق ذكره أقترح أن يكون عدد الأندية المشاركة 16 فريق وهذا عدد كافي ولا نحتاج لفرق بعضها أشبه بفرق الهواة .

* أجبار الأندية على الأهتمام بأرضيات ملاعبها وأيجاد الأنارة الكاشفة وتجهيز مدرجات الجمهور بالكراسي وتأمين ساحات اللعب بسياج أمني مناسب ، وكل فريق يمتنع عن ذلك يُحرم من تسجيل لاعبين محترفين وتُنقل مبارياته البيتية لملعب صالح ويُجبر على دفع أيجار مناسب للجهة المالكة لذلك الملعب .

*أجبار الأندية على أيداع مبلغ مُعين من المال في مصرف يختاره الأتحاد قبل أنطلاق مباريات الدوري ، ويكون ذلك كضمان لعدم أنسحاب النادي مدعيا العوز مالياً .

*تبليغ الأندية بأن كل فريق ينسحب من مباريات معينة أو ينسحب كلياً من الدوري تتم معاقبته بالتنزيل لدرجة أدنى مع شطب نتائجه للموسم كاملا .

* تحديد موعدين ثابتين لأنطلاق وختام الدوري يتم الألتزام بهما ، وأي تأجيل قسري للمباريات يتم تعويض ذلك بأجراء بعض الأدوار جولتين في الأسبوع الواحد { أدوار مضغوطة } كما يجري ذلك أحياناً في دوريات أوربية كبيرة وحتى في العراق قبل عام 2003 .
 
* تحديد سقف أعلى مُعين لعقود اللاعبين والمدربين وجميع الملاكات العاملة في الفرق المشاركة حتى نقلل من الفساد الكروي ومشاكل عدم دفع مستحقات اللاعبين ، كما أن تقليص عدد المحترفين الأجانب أصبح من المسلمات وصار الجميع يطالب به .

هذه بعض ملاحظاتي لكي نصنع دوري عراقي مميز وأتمنى من الله أن يوفق جميع المسئولين بالشأن الكروي .

لا تعليقات

اترك رد