تعرجات


 
لوحة للفنانة رؤيا رؤوف

في الجدار شق طويل
مُمتَدّ
مثل خط عمرٍ متعرج، مرسوم على كف خشنة

لا ندري …
متى يصل بنا إلى أول ركن من السقف
ثم نعبر بعده للبعيد …
:
يُحتمل
أن يكون وجهكَ هذا الجدار
أو
وجهي
أو وجه امرأه أكلت الأيام ملامحها،

ويُحتمل أيضاً
أنَّ هذهِ الشقوق ليست سوى كذبةٍ لمرآة
وأنَّ هذه المرآة خادعة ، أخذت صفتها من وجه ماء يرتعش
حين يضربه الهواء ويشوه الصورة ..
:
قيل
أن هذا الشق كان يقتات على الأيام
وأن عمرك وجبة دسمة
وأنهُ لا مهرب
وجهك يغطيه الغبار
كما السقوف

وقيل : تهيأ، ارفع طرفيكَ لأعلى
حيث الصعود أمر لا مفرّ منه ، اختناق وسعال طويل
والقيامة جهتها واحدة …

Sent from my iPad

لا تعليقات

اترك رد