طفولة


 

تلك التي يدعونها حلم الطفوله
يلهو كما الاطيار
فوق دفاتر العمر
الخجوله
تلهو ، تلوح ، تنحني
لفراشة
راحت بعيدا
ربما
نحو الخميله ..
في دفتر الايام
بعض حكاية
ومرابع
وأنا
صغير في الهوى
لا يرتوي عندي السؤال
فنظرة
أخذت فؤادي عنوة
ووهبتها
ذهب الحنين
ولهفتي
هذي النحيله !
وسألتها
أهناك شيء قد يقال
لعاشق
ضل سبيله؟
فأجاب نجم حالم في رفعة
لاشيء عندي
كي أقوله
يا دفترا
درجت على راحاته درر الندى
وتلون التفاح
وازدانت
حقوله
كنت الشقي برفقتي
وتعبت
من شوق
الى شوق
الى
تجوال طفل
شارد بين النجوم
وقلبه
فوق الدروب معلق
ما بين سعدى
أو خليله
تعبت سنين
لا الهوى روى الفؤاد
ولا النوى
خصب القوافي
ويحه ذاك النوى
أرخى
سدوله !
وبقيت في سكناي
طيف غمامة
وبقيت تبحث
عن
مرابعها
الظليله
فاذا الخريف يلفنا
مثل السهول
يلفنا
فتساقط الرغبات
ناحلة
عليله….

المقال السابقالنضج البشري عبر الأديان
المقال التالىالعبودية في الطريق إليك
الاسم: جدوى سلمان عبود تولد: 1961 قرفيص – اللاذقية – سوريا حائزة على شهادة أهلية التعليم العمل الحالي: معلمة في الثانوية الصناعية المهنية في جبلة أقيم في مدينة جبلة و متزوجة لي ثلاثة أبناء من هواة القراءة و الكتابة و سماع الشعر و الموسيقى لي ديوان شعر مطبوع بعنوان (ظلال أنثى) باشراف اتحاد ا....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد