كلام في المنطق وحوار عقيم مع مؤمن

 

كنا نتحدث انا وصديق عن البوذية والديانات الأخرى وتحدثنا طويلا الى ان وصلنا الى الحوار الاتي:
قال لماذا لا تؤمنين بان مريم حملت بالمسيح بقدرة الله؟
قلت دعني أؤمن اولا بوجوده حتى أؤمن بان مريم حملت بقدرته.
هل تؤمنين بان الدابة براق حملت الرسول محمد من مكة في تهامة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس ليلة الإسراء والمعراج ثم دخل النبي محمد إلى المسجد وصلى في المسجد ثم رجع إليها ليصعد بها إلى السماوات ثم عاد به إلى مكة مرة أخرى؟
قلت لا …لا اصدق
هل تؤمنين بان موسى شق البحر الاحمر بعصاه وظهرت في البحر طريقٌ يابسة؟
قلت لا …لا اصدق
سألته بماذا تصدق انت؟
قال اصدق ان مريم حملت بقدرة الله وان موسى شق البحر بعصاه لكن لا اصدق ان محمد طار على البراق الى السماء.
قلت الا ترى أنك تناقض نفسك؟ ما الفرق بين اسطورة ان مريم حملت بقدرة الله وموسى شق البحر بعصاه بقدرة الله ومحمد طار على البراق الى السماء بقدرة الله؟
قال الا تجدين الفرق؟ وهل يعقل ان يطير البغل؟
قلت وهل يعقل ان تحمل المراءة من غير مضاجعة رجل؟ الا تعلم ان الجنين لا يتكون في احشائها الا بدخول الحيمن عن طريق المهبل الى الرحم ليلتقي بالبويضة ويلقحها ثم يتكون الجنين.
قال لكن ملاك جبرائيل ارسله الله لها ليبشرها.
قلت لم يكن احدا حاضرا معهم اعتقد ان ملاك جبرائيل اتى من عالم اخر أرسل الله معه حيامن في الانبوب وسلمها الى مريم وبقي سرا لا نعرفه.
قال تستهزئين؟ قلت لا ابدا انا احاول ان احلل هذا الايمان علميا ومنطقيا
قال لا يوجد في الايمان منطق.
قلت إذا اما ان تؤمن ان مريم حملت من مضاجعة رجل وان موسى لم يشق البحر بعصاه وان محمد لم يطير على البراق ……….وان امنت ان مريم حملت بدون مضاجعة رجل وان موسى شق البحر الاحمر بعصاه إذا عليك ان تؤمن بان محمد طار على البراق.

انتهى الجزء الاول من حوارات منى شابو في المنطق
اعتذاري للمؤمنين

لا تعليقات

اترك رد