أحبار المكيدة

 

في الهجرة الأولى
إليك خرجت لألقى فرحي
وقصصت على النبض رؤياي
كنت حضورك ….. أيها الحاضر الغائب
في دقات نبضي
أعزف ماتبقى من حنين
لا الشمس باهت بدمع المطر
عند الشروق ولاصعدت سماؤك قوس قزح
لا الجبال اوطت راسها للفجر
ولا نافورة الحزن
ادلت بدلوها
في شرفة الحضور
غالبني هواي
وغالبته فقلتُ خذ بيدي
فنغدو صديقين في مهب الحب
وعِدنِي
لن تغدرَ بي
إن خرجت في يوم نحسي لأرعى أيامي
ببعض نقاء
ولاتدعِ موتي فينهش قميصي غيٌّ
ويعطيني الرمال
هانحن
يابن جلدتي
هانحن وعهد
القافلة بيع بأبخس الأثمان
هانحن …..
هانحن …..
في عهدة النفاق هانحن
هانحن لا نبوءة
لا مُلك لا ديار
لا احبة لا همَّ عند اللقاء
ضاع الصواع
والمسافر لم يعد ادراجه
اختبرنا صبر
مآقينا وهي تطلق المساءات
في سبر آهات القصب
وضاع اثنان منا
والحنطة الحمقاء
من زمن الغلال
مر طعمها كعلقم المسافات
مر دمعها
وكالحة عيناها
كلون اعمى
لاقميصك اغناه
ولا وقى حزنَه عُريُك
بارد دمعك و ميت رجائي
كافر من يرى ضوئي
ولا يبل ريقه
والذئاب بريئة
لم تمسسْ إثم الضغينة
ولو مزقوا أشلاء القصيدة
فمن أقام في معبدي..؟
غير أحبار المكيدة..

المقال السابقجمهوريّة الحلم
المقال التالىلهذا نتمسك بالحكم المدني الديمقراطي
سمر الغوطاني من مواليد السويداء ، سوريا - حائزة على شهادة الإجازة في اللغة العربية - جامعة دمشق شاعرة ترسم بوحها الذاتي بموشور العشق فينثال اللون في بوتقة الروح لحنا دافئ الايقاع ، و عبقا لا يغادر الذاكرة ، نشرت العديد من قصائدها في الصحف المحلية ( الأسبوع الأدبي - الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب ....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد