الحفاظ على النظافة مسؤولية ألجميع

 

مثل أي مواطن صالح رميت الأوساخ في صندوق القمامة وكنت في يومها أسير مع صدق قديم’ فضحك بصوت مرتفع وقال لي لما رميتها داخل صندوق القمامه ارميها في اي مكان وعمال البلديه سوف يتكفلون في جمعها وإلا لما يأخذون أموال على هذا الأساس’ صمت قليلاً وقلت هل من الطبيعي اكون غير نظيف وحجتي إنه ليس عملي فقال شاهد الأوساخ حولك وسوف تعلم إنك لست وحدك ‘فعلاً الشوارع من حولي عبارة عن مكب للنفايات ‘وكأننا يجب أن نخطئ كما يخطئ الآخرون، ونسلك بالضرورة مايسلكونه! وهذا يعني انها فكرة عامة الجميع يعتقد ان هذا ليس عملهم وان من حقهم ان يزيدوا من عناء عمال النظافة وكأن الشارع او الحدائق العمة ليس ملك عام’ و نظافتها هي مسؤلية تعاونية بين جميع أفراد المجتمع’ ناهيك على إنها إحترام للذات قبل كل شيء’ اتذكر مقولة يقولها مدرسي في المدرسة الابتدائية (إن من لايحرص على نظافة المكان الذي يقف فيه، أيا كان هذا المكان، إنما هو قذر في بيته)
هذه المقولة إتخذتها قاعدة اساسية تجعلني أحكم دوماً على كل شخص يرمي اي شيء على الأرض’ وانا على يقين ان هذا الشخص نفسه الذي يرمي الأوساخ في كل مكان عند ذهابه الى اي دولة من دول العالم المتقدم مستحيل يرمي اي شيء إلا في المكان المخصص اذاََ لماذا خيرك لغيرك أليس مدينتك افرض من غيرها ؟!’ وعلى السياق ذاته حدثني صديق يدرس في ماليزيا ان من يرمي الأوساخ هناك تقع عليه غرامة مادية كبيرة من قبل البلدية لتكون عقوبة رادعة لكل من لا يحترم ذاته’ فهل تستطيع الحكومة العراقية ان تطبق مثل هذا القانون؟ لكن كيف و البلديات تعجز حتى عن عمل حدائق عامة ناهيك عن تقصيرها في جمع الأوساخ وكل هذا لا يعطينى الحق بالتقصير في الحفاظ على نظافة الشوارع نعم النظافه حثت عليها جميع الأديان السماوية وهي مسؤولية الجميع حكومة وشعب التغيير يبداء من الداخل حافظ على نظافة بلدك إذ ان هذا ما سوف يعكس للعالم مدى تطورك وتطور بلدك.

لا تعليقات

اترك رد