الصمت والصبر عند ارادش كاكافيان


 

يصر و يتواصل ولو بعثرات ولن يطل من كل الضياء ينير طريقه فليس الشيء من ان يكون ولن يضيع من الأماني إجابات طالما أطبق السكون وطال السبات تلمس بإحساس يوقد للإبحار مرسى ولا يجعل الخيال واقعا لا محالة فالوصول هدف و الغاية كيان .. تراكمات لهموم فيبعث إلى الوجود من تأكيدات للعيان باهرة والشهود قوة واثبات فالاحتواء والاستناد ارض وأزمات تحدتها صلبة والبقاء ويشيع الشعر المنسدل عن تلك التأملات و التفاؤلات ليظهر ذلك الصمت للامتداد و التي تكسرت عليه العبرات و الزفرات وتجمعت و تجمدت الكلمات بانتظار الانطلاق نحو الفرح والصابر بالوجود .. ليس حزنه يعني وجوما أو عناء ولا حتى ألما .. كان أملا و حلما قريب المنال .. لتقف عقبات دون الوصول وتوضع العراقيل دون اللقاء لا داعي لتساؤلات فكل شيء واضح يم ولا داعي للاستفسار فالواقع ناصع . دعكم من إسرار لا انتم منها ولا فيها دعوا ما لا يشيع .. ما يهتم بكم سيبقى نور الوجه بإشعاعات الطهر يضيء و سيبقى ولاء العهد بالكتمان حليم لرؤية كان ليحصل لو لا الاتزان وما حصل غاية في الأمانة غاية في المشروع وبهدوء التكوين الذي يعطي العفة و الصبر .. واجه تلك الانعكاسات بسلبيتها وايجابيتها وبثبات الذات للتحليل موارد ومصادر ظل مطبوعا وبسرية تامة .. إن الشفافية موضوعية الفنان تجعل التفكير دون حصر ولا حدود فاكتسب شيئا من حيز الاطلاع . الفنان ارادش كاكافيان ( رسام ونحات ) .. ولد في الموصل عام 1940 م .. تخرج من المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة /باريس .. وشارك في جميع معارض جمعية الفنانين التشكيلين .. حاز على الجائزة الأولى للشباب / صالون الخريف عام 1967 م / باريس .. يقيم حاليا في باريس منذ عام 1960 .

لا تعليقات

اترك رد