الست سميرة خنجر الام الحنون لطلبتها

 

الست سميرة خنجر
الام الحنون لطلبتها
الفنانة المسرحية التربوية في معهد الفنون الجميلة /بغداد

الفن نشاط انساني سواء أكان , فردي أوجماعي , وهو ثمرة الحضارة , وهواللغة التي تجمع بني البشر تحت ظلالها , وعلى أختلاف أجناسهم وقومياتهم وأديانهم .والفنانة القديرة سميرة خنجر مًسرحية قضت زهرة شبابها في مديرية النشاط المدرسي معدة ومخرجه وممثلة بين زملائها وطلبتها ,,التحقت بمعهد الفنون الجميلة وكان المفروض ان تكون تدريسية في قسم المسرح ولسبب واخر أصبحت مدرسة مادة التمثيل المسرحي في قسم الفنون التشكيلية ,,ومن هنا بدأ الابداع والخبرة تأخذ طريقها حتى أننا لا نجد,مامن مهرجان تشيكيلي الا وتكون الفنانة حاضرة بتقديم مشاهد مسرحية بطلبة الفنون التشكيلية وبعض زميلاتها من الفنانات (نبراس هاشم ,وزينا سالم ,والراحل الاستاذ رياض)محبة منهم والتصاقا بجديتها وأخلاصها بمعظم الاعمال فكانت أعمالها تلفت الانظار وتثير التساؤلات .

كيف لا وهي التي صقلت تجربتها من خلال مشاركاتها في أهم الاعمال المسرحية لكبار المخرجين العراقيين فتذكر اهم الاعمال (العاصفه) شكسبير,, صلاح القصب (الحلم الضوئي) صلاح القصب (احزان مهرج السيرك)) صلاح القصب (القرد كثيف الشعر) ليوجين اونيل عقيل مهدي( الخبب الاعرج )سامي عبد الحميد (مطر ابيض مطر اسود )سنان العزاوي (الف حلم وحلم )هاني هاني . ارقام بلا دلاله سالم تعبان ضمن مهرجان المسرح العربي

اما في النشاط المدرسي فلها,عشرات الاعمال والمسرحيات نذكر منها حليب ابيض حليب اسود,, البلوره المسحوره,, كهرمانه,, سقوط بغداد ,, الرحله السحريه ,,أنها الان تشعر بلزهو كونها مسوؤلة قاعة أحد زملائها (قاعة مسرح الفنان عزيز جبر التجريبي)
هذه الام كما يحلو لطلبتها تسميتها أستطاعت وبجداره أن تظهر من طلبة الفنون التشكيلية مواهب سيكون لهم شأن في المسرح والرسم والنحت ,,كسبت ودهم وعملت بذكاء على تحفيزمواهبهم للظهور مستغلةً تفتح ذهنيتهم للافكار الناضجة لخدمة الانسان اينما كان وتركيزها المستمرعلى صرخات المستضعفين من أبناء جلدتهم ومعاناة شعبهم ..تحية كبيرة للست أم عبدالله وهي تطرز أعمالها بمبدء (أكون او لاأكون )فلسفتها ..أنها وجدت نفسها في هذا الصرح الحضاري الكبير بين طلبتها وزملائها رغم كل المحبطات

لا تعليقات

اترك رد