ندوة تحسيس وتكوين الشباب حول حقوق النساء


 

نظمت جمعية المنتدى المغربي للنساء يوم الخميس 27 يونيو 2019 ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء بالخزانة الجهوية في آسفي ندوة ختامية لمشروع ” تحسيس و تكوين الشباب حول حقوق النساء” (PISCA)، افتتحت الندوة بكلمة السيدة : فوزية الغول أمينة مال الجمعية رحبت فيها بالشركاء للمشروع ( السفارة الفرنسية بالمغرب والمديرية الإقليمية للتربية والتكوين والمنخرطين والمنخرطات في الجمعية وممثلي جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والعديد من الفعاليات) لتركز على أهمية هذه التجربة في تكوين الشباب في مجال حقوق النساء وتبني المدرسين والمدرسات لقيم المواطنة وحقوق الإنسان وتطوير أداء عضوات الجمعية وربح فرقة شابة في مجال المسرح التفاعلي والانفتاح عل جمعيات أخرى من المجتمع المدني، بعد ذلك تناول الكلمة السيد محمد ازمهار المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بآسفي حيث ذكر بالشراكات بين الجمعية والمديرية الإقليمية منذ سنوات حول خلق مراكز الإنصات داخل المؤسسات التعليمية وأندية التربية على حقوق الإنسان وكذا الدعم التربوي لفائدة نزلاء القسم الداخلي بثانويتي: الخوارزمي وابن خلدون واستمرار هذه الشراكة في مشروع: “تحسيس وتكوين الشباب حول حقوق النساء ” وذلك بالاشتغال مع ثلاث مؤسسات تعليمية هي : المدرسة الابتدائية يوسف بن تاشفين والثانوية الإعدادية الإمام علي والثانوية التأهيلية الخوارزمي، مما كان له التأثير الإيجابي في سلوكات التلاميذ والتلميذات وذلك بتناقص مجموعة من الظواهر داخل الوسط المدرسي كالعنف المدرسي والغش في الامتحانات ، في حين ركزت مداخلة السيد سمير شالتونزي على أهمية المشروع في التحسيس بحقوق الإنسان عامة وحقوق النساء خاصة وذلك عبر تنظيم ورشات تحسيسية وتوعوية لفائدة التلاميذ والتلميذات في المؤسسات التعليمية السالفة الذكر في المواضيع التالية : استكشاف حقوق الإنسان ، المساواة من خلال اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، التحرش الجنسي و المسرح التفاعلي. مما ساهم في تعزيز العلاقة مع المؤسسات التعليمية المستهدفة وبالتالي تنمية قدرات الشباب في مجال حقوق الإنسان والتربية بالقرين وتقوية الشراكة الإطار بين الجمعية والمديرية الإقليمية للتربية والتكوين والاشتغال مع متخصصين في مجال القانون : القضاة والمحامون وخلية حماية الأسرة بمحاكم آسفي والانفتاح على مجموعة من جمعيات المجتمع المدني : شباب القليعة ، الشعلة ، جمعية الخير بالصويرة وتقاسم تجربتها في المسرح التفاعلي كوسيلة للتحسيس . وتضمن العرض قراءة كمية ونوعية لاستمارة تقييمية للبرنامج. وتخلل اللقاء الختامي شهادات لأستاذات وتلميذات وفاعلات وفاعلين جمعويين حول التغيير الذي أحدثه هذا البرنامج في معرفتهم بحقوق الإنسان وتبني سلوكات إيجابية. لتنتقل الكلمة بعد ذلك لممثلة السفارة الفرنسية بالمغرب والتي أبرزت توجه السفارة لإعطاء أهمية قصوى لحقوق الإنسان مابين 2018 و2022 وذلك بدعم مجموعة من الجمعيات المهتمة بهذا المجال مشيرة إلى مفارقة تبدو غريبة تتجلى في وجود تقدم ملحوظ في مجال إصدار القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان مقابل تزايد خروقات هذه الحقوق على أرض الواقع ، دون أن يمنعها ذلك من الإشادة بالمشروع وذلك بتكوين الشباب إناثا وذكورا وكذا المدرسات في مجال حقوق الإنسان وانفتاح الجمعية على مجموعة من جمعيات المجتمع المدني .كما نوهت باختيار مضامين الورشات وطرق التنشيط وجدية العمل والمواضيع المقترحة… وقد استغلت الجمعية الانتقال من فقرة إلى أخرى لتوزيع شهادات التقدير وتكريم كل المساهمات والمساهمين في إنجاح هذا المشروع. وبعد ذلك تم فتح باب النقاش والتدخلات التي ركزت على دور جمعية المنتدى المغربي للنساء كجمعية نسائية جادة ساهمت وتساهم في التحسيس بحقوق الإنسان عموما وحقوق النساء خاصة عبر آليات فعالة في التكوين والتنشيط خاصة الورشات وأهميتها في تهذيب سلوكات التلاميذ والتلميذات في الوسط المدرسي، وتأسيس مراكز الإنصات داخل المؤسسات التعليمية والتواصل مع الأسر والتأكيد على ارتفاع عدد ملفات التحرش الجنسي خصوصا فيما يتعلق بالجريمة الإلكترونية. واختتم اللقاء بكلمة للسيدة بشرى التونزي رئيسة جمعية المنتدى المغربي للنساء التي أشادت بالشهادات المقدمة في حق الجمعية وطرق عملها والاشتغال بحقوق الإنسان في مجتمع فاسد والمعيقات التي تعترض عملها داخل المؤسسات التعليمية على مستوى توفير شروط العمل والتوقيت سواء بالنسبة للمنشطات أو المتعلمين والمتعلمات مع خلق مؤطرات جدد لضمان الاستمرارية للجمعية . لتنتهي الندوة بحفلة شاي على شرف المشاركات والمشاركين

لا تعليقات

اترك رد