اللعبة الأمريكية وفقراء العالم

 

من المضحك جدا أن الساسة الكبار في البنتاغون يسارهم ويمينهم من المحافظين والجمهوريين يضحكون بدبلوماسية أو بغيرها فيما بينهم على قادة الشعوب الفقيرة في الخليج واسيا وأفريقيا وأمريكا اللآتينية بل وحتى على حكامهم في أمريكا نفسها , وبالنسبة للدول العربية والأسلامية فيعبرون حكامها رعاع وهمج ومتخلفين ثقافيا حتى وان حصل البعض منهم على شهادات عليا فهناك فرق حضاري كبير جدا يتجاوز مئات السنين فالعرب في نظرهم بدو كان يغزو بعضهم البعض وكانوا مرتزقة عند الدولة العثمانية وليس فيهم من كان عالما أو فيلسوفا صاحب نظرية علمية في الهندسة والطب و بنوا بلدانهم بواسطة دول الأحتلال البريطاني والفرنسي والأيطالي والأسباني وشركاتهم وعمالها ومهندسيها ورغم أن الواقع مر جدا لما أحدثته الدولة العثمانية من خراب باسم الأسلام والجهاد في الوطن العربي فقد برز بعد الحرب العالمية الثانية دولة واحدة كنست كل الدول الراسمالية والأشتراكية ببسطال وبندقية الجندي الأمريكي في افريقيا واسيا وبلا منافس شريف أو عاهر ,فاأمريكا مثلا اذا أرادت اسقاط نظام حكم وأحتلال دولة تغري حكامها بمشورة تحت الطاولة ثم تحاول سحب البساط وتحطيم الطاولة ومن ثم تحطيمه سواء بحصار أو هجوم أو أنزال وخاصة اذا لمست أن الحاكم مكروه من شعبه كما حدث لحاكم بنما – ريكاردو مارتيني – من قبل قوة المارنيز الأمريكي ووضع بسجن في ولاية ميامي ثم سلم بعد سنين للنظام الجديد في بنما وأعدم, كما أنها السبب في سقوط عبدالكريم قاسم وشاه أيران والقذافي وتبديل ملوك الخليج وقتل الملك فيصل أل سعود لم يتماشى مع طلباتهم وأوقف ضخ النفط أيام حرب 1973 وهم من ساهم بقتل حليفهم صدام حسين بعد أن تحداهم بجيش متعب وشعب فقير ومعارضة كارتونية .

وامريكا سواء اكان رئيسها حكيم أو أحمق لاتملك الا العصا الغليظة أو البندقية القاتلة ضد من لايسير في ركابها ولديها وسائلها الدنيئة والقذرة بتحقيق أهدافها ولايهمها أن أحترقت أوربا أو اسيا أو أفؤيقيا بشعوبها وحضارتها فمثلا تستخدم اسطولها السادس السىء الصيت في تخويف وتأديب الأخرين وأخر المطاف أيران مع حملة مسعورة من الأكاذيب المبالغ بها ودعم الكونجرس لمتهور مثل – ترامب – ليطلق حملات صبيانية باأنهاء أيران من الخارطة مثلما أطلقوا نفس العبارة بمسح العراق من الخارطة او عودته للعصور المظلمة وكان لهم ذلك بااشاعة التخلف والجهل بواسطة ثلة من سفلة القوم من العراقيين الذين اصبحوا لصوص محترفين في نهب البلد ,أن بقاء الأساطيل الأمريكية قرب شواطىء امريكا او دول حليفة بعد نهاية الصراع البارد مع الأتحاد السوفيتي هو لتخويف وأبتزاز دول الخليج وشمال أفريقيا واقامة الحروب والقتل بين ابناء البلد الواحد أو مع أخوة الدين كما حدث للعراق وايران وبالتالي عادت العلاقات الديبلوماسية لحد أرسال مئات الطائرات من قبل الحكومة العراقية لتكون بحماية أيران وبعد سقوط حكومة البعث تحكمت أيران بالعراق في كل مفاصله والمضحك أن أمريكا نفسها غيرت نظام البعث نفسه .

أن البوارج التي تحوم وتتنزه بمنطقة الخليج الآن هم في الحقيقية مدفوعين بحملة أعلامية وأوامر عدم أطلاق رصاصة واحدة لكون الأيرانيين يملكون العناد والجنون الديني في اي حرب يخوضونها وحين يموت احدهم فالجنة مثواه وسيكون هناك أنتحاريين كثرة مقابل جبناء كثرة في السعودية والخليج , لذلك فهم بنزهة غايتها التدريب وتنشيط وأدامة الأساطيل ميكانيكيا وتقنيا وتدريبا في المياه الدافئة لمنح المقاتلين وطاقم السفن من قياديين وفنيين متعة السفر وتبديل الجو النفسي وأتاحة الفرصة للمجنديين والمجندات من الحصول على تدريب تحت الشمس مع منح دول الخليج الآمان والأطمئنان من جارتهم المسلمة الشيعية المؤذية التي تسعى لخلعهم كونهم من صنع الشيطان الأكبر ثم تسديد فواتير تلك الأساطيل مع بيع السلاح القديم لدول الخليج والسعودية وهي راضية ومنحية الرأس الى أمريكا .

أن أمريكا لايهمها أيران أو الخليج حيث تتخذ قرارا لمصلحتها لاتضع في الحسبان قيمة لشعب أو تأريخ حضاري لبلد ما مثلما حصل في هيروشيما وناغازاكي وفيتنام والعراق وأفغانستان وليبيا وسوريا واليمن حيث دائما تبقى أسرائيل خلف الكواليس هي المخطط والدافع لكل التحركات الأمريكية العسكرية رغم بعد بعض الدول عن حدود اسرائيل … لقد هددت أمريكا قبل عدة عقود من زمن ماض الصين فوصفتهم الصين بنمر من ورق لتبني نفسها كقوة ذرية وتقنية عالية …وأيران وصفتهم بالبعبع الذي لايخيف وهي تبني قوتها النووية والتكنولوجية بروح العلم لاالدين … لقد قصفت الطائرات الأمريكية القرى السورية والعراقية وقوات الجيش العراقي والسوري بحجة الأرهاب وتارة نيران صديقة دون أن تأبه أو تأسف للضحايا الأبرياء , أن الحرب مع أيران لن تقوم أطلاقا وهي لصالح ايران التي تكتسب يوم بعد أخر شعبية واسعة بين العرب والمسلمين الذين يمتلكون قادة جبناء وعملاء , فاامريكا تعلم علم اليقين قوة أيران العسكرية واذرعها القوية في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين واليمن التي يتحفز فيها مقتليها لغزو السعودية فيما أذا قامت الحرب وهم بلاشك قادرون على ذلك رغم أن أمريكا تخطط الى تطبيق مبدأ الهيمنة الرهيبة والحفاظ على ضخ النفط وبناء القواعد العسكرية وتأخير تقدم تلك الدول فتطور العراق نحو أمتلاك طاقة نووية أزعج أسرائيل وامريكا فتم أنهاء النظام الذي أبتعد عن الشعب وحطم الجبهة الوطنية وهاهي ايران تتخذ من تلك الضربة درسا بليغا جدا سيما وأنها تعتمد على شعب يقف معها وقادة غير فاسدين ومرتشين مثل قادة العراق الان الذين أخجلونا أمام التأريخ والأجيال القادمة. أمريكا و العالم إيران

.

لا تعليقات

اترك رد