” يدان وعافية “

 

أمدّ يدي ..
أذ أكون وحيدا
إذ أتعثر ..

حيث هناك، ثمة يدان ممدودتان لجهتي ..
تأتي العافية من لدنهما،

وحيث لم يدرك أحد ما معنى
أن تكون طفلاً
أن يتلقّف سقوطك حضن أنثى
ويكتمل المشهد
:
أنا أفكر بالضوء
هذا الواصل من جهتها البعيدة ..

كأنه ملاك
يسند يدي بعصا تعرف الطريق
ويمسح على عينيّ …
:
الآن
المكان هنا مختلف، مختلف تماما
عيناي ناضجتان
بما ترى
وفمي الممتلئ بأغنيات تليق
بقداسة الموقف

الآن
وحيث الجنة مفردة
تفي بالغرض ..
حريّ أن لا تفلت يدي الممسكة
بثمر يتدلى …

لا تعليقات

اترك رد