وهميَ الأقصى

 

هل يقْبَلُني
مرفؤكِ المسكونُ على مَهَلٍ
يقبلني وأنا من بدئي مُحتشدٌ بالتَيْهِ
من قبل الريِحِ تحرّكُ صاريتي .. نحوَ اللاميناءْ
هل حانةُ بحّارهْ
في ضوضاءِ العُمُرِ المسفوكِ على الدربِ
ستقرعُ فيها نَخْبَ ضياعي في عينيكِ
كؤوسُ الضحكاتِ الغدّارهْ
ومنارهْ
في أقصى الوهمِ تلوّحُ يا “عادلُ” أنْ:
إستيقظْ
فجزيرةُ روحكَ تحرِسُها “ميدوزا”
ستحجِّرُ كلّ مشاعرِكَ اللائي جبْتَ
بحارَ القلبِ لتُسعِدها بكنوزِ العشقِ
فيا مسكينُ الحبُّ مغارهْ
..
هل زهرةُ جوريٍّ تمنحني العطرَ على وجلٍ ..
كي أتنشّقَ كالمدمنِ أحلامي
وأكلّلُ ما يأتي بندى الفجر الألآءْ
هل خدٌّ يمْنحني الحبَّ المتورّدَ
تفاحًا، يتفتحُ، يلتقمُ الشفتينِ استيحاءً
في موسم جنْيِ القُبَلِ الَّرعناءْ
هل ثغرٌ يسْقيني العَسلَ الخمريّ
ويمشي في ظمأي
مثلَ الينبوعِ الباردِ
مثلَ الضوءِ الشاردِ
مثلَ قصائدَ
تُنثرُ فوقَ غبارِ الإسراءْ
..
هل قلبٌ ذاكَ النابضُ بينَ يديكِ
طفولةَ حُلْمٍ أم أشلاءْ

لا تعليقات

اترك رد