كفي مغالطة وغطغطة وإفتراء على الشعب

 

*أثبتت قوات الدعم السريع التي ظلت تحوم حولها الشبهات بسبب معرفة الجميع بدورها الإجرامي في ظل النظام السابق وسفكهم دماء الشعب السوداني خاصة في دارفور، وفي التصدي للمتظاهرين بالقوة المفرطة والتعدي وإقتحام حرمة البيوت والقتل العمد .. إلى ان سقطت أوراق الإفك التي حاولت تغطيتها بعد تعيين رئيسها نائباً لرئيس المجلس العسكري الإنتقالي بمساندة من مالكيها الجدد وسدنة النظام السابق.
*لم تنجح كل المؤتمرات الصحفية المضحكة المبكية التي حاول قادة المجلس العسكري تبرير الأخطاء والجرائم التي ترتكب أمام سمعهم وبصرهم،حتى بعد المجزرة الدموية الجبانة التي إرتكبتها قواتهم تحت مظلة القوات المسلحة وبدأت تنفيذ خطة هجومية مقصودة ضد قوى الحرية والتغيير إلى ان تم وقف التفاوض معهم بعد ان تم الإتفاق على95% من إستحقاقات الفترة الإنتقالية.
*مازال المجلس العسكري الإنقلابي يقدم “الغريق”دم حميدتي متصدراً المشهد السياسي وهو يستميت لكسب سند جماهيري شكلاني على ذات النهج الذي ظل يستند إليه الرئيس “المخلوع البشير إلى أن إكتشف عملياً أن ظهرi مكشوف تماماً وأن الجماهير الثائرة إصطفت على قلب رجل واحد في مواجهته ومازالت.
*واضح أن الحشود التي جمعها حميدتي في قاعة الصداقة سواء تحت مظلة الإدارة الأهلية أم نساء الغفلة اللاتي لايمثلن حتى أنفسهن، بعد أن شاهد العالم نساء السودان اللاتي شاركن في المظاهرات الشعبية الهادرة وهن يتقدمن الصفوف ببسالة وشجاعة وإقدام في مواجهة القوة المفرطة والعنف والإعتقال والقتل ،يدرك أن الحشود الشكلانية المحمولة لهذه اللقاءات
لن تسند ظهره ولا ظهر المجلس العسكري ولن تمنحه الشرعية المفقودة
* لم يعد هناك وقت للمغالطة والغطغطة والدسدسة والإفتراء على الشعب وإفتعال معارك دونكيشوتية لن تخدم لهم ولا للسودان قضية بعد أن عرف الشعب طريقه وحدد أهدافه، ومازالت هناك فرصة أمام العقلاء والحكماء من قادة قوى الحرية والتغيير والقوات المسلحة النظامية والقوات النظامية الاخرى لأخذ زمام المبادرة وإستكمال الإنحياز بصدق للإرادة الشعبية وإستعجال إجراءات نقل السطة للحكم المدني الديمقراطي المحروس بالقوات المسلحة النظامية كل في مجال تخصصة المهني لحفظ أمن السودان وسلامه من كل أنماط العدوان والتعدي والتسلط الفوقي.

لا تعليقات

اترك رد