كومبارس من الرواد ج 3

 

حسن أتله

اشتهر فى خمسينات القرن الماضى من خلال بعض الأدوار الصغيرة التى تركت بصمة فى قلوب المشاهدين، فمن منا ينسى “غزال” فى فيلم حماتى ملاك، وجملته الشهيرة “مِنَبَّى يا معنِّمى مِنَبّى”، أو المجنون صاحب جملة “لا مؤاخذة يا بنى.. أصل أنا عندى شعرة.. ساعة تروح.. وساعة تيجى” فى فيلم إسماعيل يس فى مستشفى المجانين”.
وبالرغم من أن أدواره كلها كانت عبارة عن مشاهد قليلة فى الأفلام؛ إلا أنه بخفَّة دمه وقفشاته المميزة، أصبح متواجدًا فى قلوب المشاهدين.
كانت بدايته فى الإذاعة من خلال فرقة “ساعة لقلبك”، ثم بدأ عمله فى السينما، مستغلًّا بدانته فى القيام بالأدوار الكوميدية، ومن أشهر الأفلام التى قدمها “العتبة الخضراء”، و”لوكاندة المفاجآت”، و”فيروز هانم”، و”غروب وشروق”، وقدم ما يقرب ٥٠ فيلمًا حتى رحل فى صمت وهدوء عام ١٩٧٢.
ولا يعرف الكثيرون أن ابن الفنان حسن أتله، هو والد الممثل الصاعد “أحمد بجه”، والذى قدم مؤخرا دور “شفاعة” فى مسلسل “مزاج الخير” مع الفنان مصطفى شعبان.

ادمون تويما

ولد ادمون تويما واسمه الحقيقى “يوسف ادمون سليم تويما” عام ١٨٩٧، لأسرة لبنانية تقيم فى مصر، وتلقى تعليمه فى مدارس فرنسية بالقاهرة، وأجاد اللغة الفرنسية إجادة تامة.
اشتهر بتقديم دور الخواجة أو الجواهرجى، بسبب إلمامه بالعديد من اللغات، وأصبحت لكنته المميزة وأدائه الراقى عالقان فى أذهان المشاهدين.
كانت بدايته من خلال مسرح رمسيس، حيث كان يقوم بتمثيل دور الشاب الأجنبي، وكان لديه إصرارا على نقل الأدب العالمى إلى مصر، إذ كان يقوم بالإطلاع على المسرحيات العالمية، ويقوم بترشيحها للترجمة أو التمصير أو الاقتباس، كما كان يسافر لفرنسا لمشاهدة العروض المسرحية الجديدة التى تقدم على مسارحها، ويعود حاملاً النصوص المسرحية لتقدم على مسارحنا باللغة العربية.
وفى السينما، اقتصرت أدواره على تقديم دور الخواجة أو الجواهرجى أو مدرس لغة أجنبية، ومن أفلامه “العتبة الخضراء، صاحب الجلالة، نادية وشارع الحب”.
ولثقافته وإطلاعه على الأدب العالمى؛ قام بتأليف قصة فيلم ”نشيد الأمل .. منيت شبابى” وهو أول فيلم عصرى قامت ببطولته أم كلثوم، بعد فيلمها التاريخى الأول “وداد” عام ١٩٣٦ والذى كان من إخراج أحمد بدرخان وإنتاج عام ١٩٣٧.
كما كان يقوم بتدريس اللغة الفرنسية للعديد من الفنانين والفنانات نتيجة لإجادته التامة لها، وقد استمر مشواره الفنى لأكثر من ٥٠ عاما حتى توفى عام ١٩٧٥

سامية رشدى

بدأت أمينة عبد العزيز الدسوقى المشهورة باسم “سامية رشدى” حياتها الفنيه كـ”ممثلة مسرحية”، حيث اشتركت فى ١٥ مسرحية منها “يا عالم نفسى أتسجن” ، و”العبيط”، و”عيلة سى جمعة”، إلى جانب العديد من المسلسلات التليفزيونية.
تزوجت من الممثل الراحل على رشدى وأنجبت منه ابنة واحدة، كما لمعت فى أدوار “الحماة القاسية” التى تقف دوما ضد زوج ابنتها، ومنها دورها فى فيلم “غصن الزيتون”.

لا تعليقات

اترك رد