الفنانة التشكيلية التربوية نبراس هاشم

 

الفنانة التشكيلية التربوية
نبراس هاشم
بندول الساعة في معهد الفنون الجميلة(بغداد)

في السلوك التربوي والفني…..
قليلة جدا تلك الشخصيات النسائيه ممن يتقلدن باساتذتهن من الفنانين بالحضور الميداني والحركه الفاعله في التاثير النفسي والفني والتوعيه في دراسة الفن لدى الطلبه..ومن حسن حظ معهد الفنون الجميله ان يكون فيه اكثر من شابه واعيه لدورها في تعليم الفن تربويا وفنيا وبرز ذلك في المسرح والتشكيل والموسيقى والتصميم وحتى الخط والزخرفه وقليل جدا في السينما…وعلى سبيل المثال الست( نبراس هاشم )التي اصبحت اسم مميز في الوسط العالمي والعراقي في الفنون التشكيليه وعملها الدؤوب يؤكد هذا ..رقه واحساس فنانه.. واعيه ..واثقة ..طموحه..صاحبة مواقف.هي بحق كما أطلقت عليها بندول لساعة كبيره في معهد الفنون الجميله في المجال التشكيلي..تعرف كيف ومتى واين تضع أقدامها في مشوارها الفني ..شاركت في الكثير من
١ المعارض التي اعتبرتها محطات و نقله من مستوى الى اخر في تحقيق هويتها الثقافية الفنيه ،فكان أول معرض لها أعطاها الثقه بتجربتها هو في معهد الفنون الجميله حينما كانت طالبه مرحلة خامسه 1996 مدرساتها غرسوا الثقه بتجربتها بطريقة رائعه وبالاخص الدكتوره الفنانه هناء مال الله والست شذى الراوي كما تقول . وبعدها كان معرضها الشخصي 2008 احدث نقله كبيره في تجربتها الفعليه في وسط الجناح التشكيلي.. واهم معرض تتحدث عنه بفرح كما تقول:( حينما دعتني السفارة الفرنسية لإقامة معرض شخصي لي 2014 في المعهد الثقافي الفرنسي في بغداد ونقلته الى مدينة الفن بباريس واخترت من ضمن الفنانين المميزين في العالم وللفنانة الست نبراس هاشم حاملة الماجستير في الفن تجارب شفافة مهمه مع زميلاتها وزملائها.. ولها فعل بارز.. في التعبير بلوحات عن مناسبات وطنيه وأدبيه لها الأثر المهم في تجلي تجربتها الابداعية . في أجابة لها عن وجهة نظرها بالفن وفلسفة الفن ,تقول :
٢-من وجهة نظري ( لمسة الفن هي موجودة في كل إنسان ) خلقنا الله فأحسن خلقنا وهي اكبر عباره تعبر عن وجود الذوق والجمال في تجلي الخالق للإنسان ، ومن جانب اخر الفن هو الأداة المعبرة عن الجمال والتسامي والحب والتسامح في الحياة حتى وان كان لحالة من الألم او الحزن ,,هو فكرة ملموسه مادية نستطيع التعبير عنها وإظهارها من العالم غير المرئي الى المرئي ، قصتي مع الفن فعلا فلسفية لدرجة إعطاء قيمه لكل جمله او حركة فرشاة او لمسة على خامة معينة اعشق كل سطح يمتلئ بالون او الخط لا اعطي للفراغ مكان, فكل شيء ممكن تسخيره للفكر والجمال برؤيا ابداعية مبتكرة ، هنا اقف مع أفلاطون فعلا في قوله (الفنان هو الملهم من ربات الجمال الإلهي )واعني هو رسالة الوجود من الخالق واحرص كثيرا على المطالعة والقراءة في ارتقائي الفكري الذي من المؤكد له بصمة في النتاج الفني .وعن مسوؤليتها تجاه الطلبة والارتقاء بهم تقول :
٣- مسؤوليتي المحاوله بالارتقاء بتجربتي ومتابعة تجربة الزملاء والزميلات فضلا على الحرص بمتابعة الفن عالمياً وخطاه , انا ضد فكرة الاستسهال بالفن دون فكرة او بساطة في الفكرة الاهتمام بتقديم الفكر بقيمة محترمة مؤثرة .. وكذلك اهتم كثيرا بما سأقدمه للمستقبل القريب من اعمال او مشاريع وخاصه مع طلابي او لهم للسنه الدراسية الجديده .
٤- من اجمل الأوقات التي أعتقد أنها من ضمن مسؤوليتي ,, تعلم احترام الفن مع الطلبة ، وهي مسؤولية كبيرة لان ليس كل استاذ هو معلم فن او هو مؤثر أبداً ، هذه مسؤولية ليست سهلة والحمدلله التمس هذا من خلال متابعة طلابي معي وكثيرا ما أستفيد من طريقة تفكيرهم المختلفة عن جيلنا ,, الا اني أستطيع مواجهة التنوع بالفكر بطريقة علميه ادبية .. العمل كأستاذ في مؤسسة فنيه مثل معهد الفنون ليس سهلا أبداً يحتاج الى فكر وسعة في التنوع في طرائق التدريس الحديثه, وعدم السير على نمط واحد لان الجيل هو جيل التكنولوجيا والحدث المتجدد السريع كذلك الحرص على متابعة أحدث طرق التدريس في تحديث المنهاج ..نبراس هاشم الفنانة لاتقل في عنفوانها وشجاعتها وابداعها.. وطنية تحب الناس وتعشق الوطن .أنها قامة فنية لها مستقبل زاهر في الحركة التشكيلية ..

لا تعليقات

اترك رد