كومبارس من الرواد ج 2


 

فايزة عبد الجواد

صنفت فايزة ضمن أشهر كومبارسات السينما المصرية، ولعبت دائما دور السجانة والسجينة، والمرأة ذات القوة المفرطة، التى تمتلك صوتًا مخيفًا يحمل الكثير من القوة الغليظة.

وكانت أغلب أدوارها فى السينما، أنها تدخل فى مشاجرات مع أبطال الأفلام، نظرًا لملامحها التى تبدو معها الشريرة والقوية التى دائما ما ترهب أى شخص يحاول الاقتراب منها.

دخلت فايزة عالم السينما بالصدفة البحتة، واكتشفها الفنان رشدى أباظة أثناء تصوير فيلم تمر حنة، وكانت من ضمن سكان المنطقة الذين يشاهدون تصوير الفيلم، وفى حوار قديم لها قالت فايزة “لم أصدق صورتى على الشاشة بين رشدى أباظة ونعيمة عاكف وأحمد رمزى، فكانت فرحة وسعادة لا أستطيع وصفها”.

كان من أبرز أدوارها، مشاركتها فى فيلم “هنا القاهرة” مع محمد صبحى وسعاد نصر، و”آى آى” مع ليلى علوى وأشرف عبد الباقى، ومسلسل بكيزة وزغلول مع إسعاد يونس وسهير البابلى.

لم تقدم فايزة عبد الجواد أدوارًا رئيسية فى السينما، ولكنها كُرِّمَت من مهرجان الإسكندرية السينمائى، نظرا لتاريخها السينمائى والتليفزيونى الذى قدمته فى فترة الثمانينات والتسعينات.

نصر سيف

أدى نصر سيف العديد من الأدوار الصغيرة فى الكثير من الأفلام السينمائية والمسرحيات، واشتهر بأنه أفضل الكومبارسات فى تاريخ السينما، وعرف بأنه صاحب أشهر صلعه فى تاريخ السينما.

مارَسَ أدور الشرّ من خلال تواجده مع رجال العصابات، ولكن ما كان يميزه عن غيره استطاعته أن يضيف جانب الكوميديا التى تتمثل فى الغباء مع القوة البدنية والتى كانت تلقى قبولا من الجماهير.

تخرج نصر من كلية الآداب جامعة الإسكندرية، واستطاع أن يعمل لفترة بشركة الكهرباء كـ”محصل للفواتير” قبل أن يتجه إلى السينما، ويرجع اكتشافه إلى حسن الأمام، وكانت بداية إطلالته الفنية الأولى على يد المخرج نيازى مصطفى.

شارك نصر خلال 37 عامًا فى 60 فيلما و10 مسرحيات و9 مسلسلات، ومن بين الأعمال التى شارك بها، فيلم “جريمة فى الحى الهادئ”، فيلم “عصابة حمادة وتوتو”، و فيلم “قبضة الهلالى” مع ليلى علوى، وفيلم “الغول” مع الفنان عادل إمام الذى شاركه أيضا مسرحية “شاهد مشفش حاجة” بدور قاتل الراقصة الذى كان يقف فى قفص الاتهام أثناء إدلاء واستجواب سرحان عبد البصير بأقواله.

ثريا فخرى

تعد ثريا فخرى من أقدم كومبارسات السينما المصرية وأشهرها على الإطلاق، على الرغم من عدم معرفة الكثيرين لاسمها، واختيرت لتجسد أدوار الخادمة والمربية للأبطال والبطلات، نظرا لطيبة قلبها ورقتها ووجهها الملائكى وصوتها الحنون.

عشقت التمثيل منذ صغرها والتحقت بفرقة التمثيل المدرسية، وعقب إنهائها لدراستها الابتدائية؛ انضمت إلى إحدى الفرق اللبنانية، ثم جاءت إلى مصر عندما بلغت الخامسة والعشرين من عمرها.

يرجع اكتشافها إلى الفنان “على الكسار” الذى انضمت إلى فرقته لتستكمل مشوارها الفنى من خلال العديد من المسرحيات، حيث وصل رصيدها الفنى إلى ما يقرب من 32 مسرحية.

ومن بين أدورها السينمائية، “هارب من الزواج”، و”ثورة البنات” عام 1964، وفيلم “آخر جنان”، و”مطلوب أرملة”، و”أيام ضائعة”، و”ليلة الزفاف”، و”أغلى من حياتى”، و”الحياة حلوة” عام 1965.

تزوجت الفنان محمد توفيق، ولم توفق فى زيجتها، فتزوجت من شاب مصرى يدعى “نبيل دسوقى” واستمر زواجهما حوالى عشر سنوات إلى أن توفى بمرض خبيث، ومن بعده تزوجت “فؤاد فهيم” وعاشت معه 7 سنوات حتى توفى بعد أن ترك لها ثروة كبيرة.

لا تعليقات

اترك رد