حرب الطيران الموجهة ضد مصر


 
حرب الطيران الموجهة ضد مصر

حادث طائرة مصر للطيران يجب إلا يصيب المصريين بالذعر وإلا يدفع المسئولين إلي الهلع ومحاولات التبرير واللقاء المسئولية بعيدا عن أقدامهم كما يبدوا لي الآن ،.،.!!

ويجب أن نعلم أن كافة سياسات الولايات المتحدة في المنطقة، وبخاصة ما بعد غزو العراق في عام 2003، تمثل سياسة “الانسحاب والأرض المحروقة” أي أنه حاول تقسيم العراق، فوجد مواجهة عنيفة على الأراضي العراقية، وإن من حرب المعلومات التي استخدمت منذ أسابيع قليلة هي الترويج لوجود علاقات غير طيبة بين مصر والسعودية فاستخدمت الشائعات لأحداث فتنة بين الشعبين.

لان مصر تواجه حرب شائعات تندرج تحت حرب المعلومات لتطال مصر والدول العربية لمحاولة تفتيت الوحدة العربية. ويجب ضرورة مواجهة التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي لإحداث استقرار أمني في مصر لقيادة المنطقة العربية، لان حرب المعلومات ليست موجهة للعسكريين بل لجموع الشعب المصري ويجب على الإعلام العمل على توعية الشعب لمواجهتها. فقرر أن يخرج بسياسة الأرض المحروقة… أي يدمر كل ما على اليابسة، كي لا يستفيد أحد من هذه الأرض، وهذا هو ما تفعله أمريكا في الوقت الحالي، وتنبه له الرئيس الروسي بوتين في الوقت المناسب.

ولكن يدعونا إلي المعرفة الدقيقة ،واليقظة الواعية إلي أن مصر في حرب قاسية ضد أكثر من عدو أولهم عدو صريح من داخلنا وعددهم ليس قليل ولا يعوزهم التنظيم والإمكانيات أعلن الحرب الصريحة والعلنية ولا يخفي أغراضه وأسبابه عبر إذاعات وشاشات
ودول ومنظمات تساعده وتشد من أزره لأنة كان يريد الحكم وهو أحق به وانتزعه منه الشعب بمساعدة الجيش وهم الإسلاميين أو للدقة المتاسلمين بكل أطيافهم.

‘ ثانيا الإهمال والتسيب وغياب القانون وضعف مؤسسات إنفاذه بصرامة واحترام وليس شكلا تمثليا ..

وثالثاً وهو الأهم غياب الكفاءة والجاهزية التعليمية ،والمهنية الرفيعة مصحوبة بحالة عامة أو مجتمعية وهي ادعاء للمعرفة مخيفا نظرا لان الضمير إلي حد كبير في حالة استرخاء عميق : ولكن الحادث والحوادث والكوارث السابقة والانفلات والضياع والفوضى العارمة والمبررة عند البعض بالثورات المشروعة والتوتر الذي يقترب الآن من النصف الثاني من العقد وهي حالة طويلة ومخيفة لأي مجتمع حتى للمجتمعات القوية وليست الضعيفة أو الهشة كما يحلو للمسئولين إن يطلقوها علي مصر الآن

كما انه وللدقة غير مسبوقة في مصر الحديثة اي منذ ما يقترب من ٢٠٠عام !! تدعونا الي التماسك اكثر من الخوف والالتفاف حول الدولة ودعوتها الي سرعة التنسيق والاحتشاد للمواجهة بلا اي خوف او تردد من اي تهديد داخلي اوخارجي فردي او حتي جماهيري انتبهوا الي أنفسكم وانظروا الي حالتكم بلا اي تجميل او تخفيف او تبرير عددا كبير وفوق طاقة الوطن وإمكانياتنا محدودة وعدونا خطير وقوي ومنسق وبلا اي ضمير أدعوكم وأدعو نفسي وأهلي الي إنقاذ الوطن عبر الوحدة ونبذ العنف والتعصب والتراحم والتعاون والتنظيم الفائق وتحكيم ما بقي لنا من ضمير كامن في العقل الباطن

تعرضت مصر للعديد من حوادث الطيران عبر تاريخها الملاحى الجوى، بعضها نتج عن حوادث إرهابية وأخرى نتيجة أخطاء فنية وموجات طقس سيئة، وأسفر مجموع تلك الحوادث عن مصرع حوالى 952 شخصًا فى حادثة طيران، منذ 1 سبتمبر 1950 وانتهاءً إلى الآن بطائرة مصر للطيران 19 مايو 2016. واختلف نطاق سقوط الطائرات المصرية التى وقع بعضها على الأراضى المصرية، والبعض الآخر خارجها، وفيما يلى تفاصيل سقوط الرحلات المصرية على مدار 66 عام. الحادثة الأولى سبتمبر 1950 تحطم طائرة الرحلة 903 التابعة لشركة “خطوط عبر العالم الجوية TWA”، وسقطت الطائرة “نجمة ماريلاند”، من نوع “لوكهيد كونسلتيشن A749″، فى منطقة صحراوية غرب القاهرة، وكانت فى طريقها من بومباى بالهند إلى نيويورك مرورًا بالقاهرة وروما، وسقطت بمنطقة “وادى النطرون”، نتيجة خلل فنى بأحد محركاتها

وأسفر الحادث عن مصرع 55 شخصًا، بينهم 7 من أفراد الطاقم. الحادثة الثانية يونيو 1962 تحطمت طائرة الرحلة 869 التابعة لشركة “الطيران العربية المتحدة”، فى منطقة “خاو ياى” بتايلاند، بعد إقلاعها من هونغ كونغ فى طريق عودتها إلى القاهرة، عن طريق تايلاند، ما أسفر عن مصرع 26 شخصًا. الحادثة الثالثة مارس 1971 تحطمت طائرة “مصر للطيران” الرحلة 763، من طراز “ماكدونل دوغلاس DC32-9″، بينما كانت فى رحلة من القاهرة إلى مدينة عدن، نتيجة اصطدامها بجبل “شمسان” جنوبي اليمن، وأسفرت عن مصرع 30 شخصًا، وهم 21 راكبًا وطاقم من 9 أفراد.

الحادثة الرابعة فبراير 1973 أول حادث طيران فى شبه جزيرة سيناء تحت الاحتلال الإسرائيلي، لطائرة ركاب تابعة لشركة “الخطوط الجوية العربية الليبية”، وكانت في طريقها من مطار طرابلس إلى القاهرة، وتعرضت لعاصفة رملية أدت إلى دخولها أجواء سيناء بالخطأ، وأسقطتها طائرتان حربيتان إسرائيليتان، وأسفر الحادث عن مصرع 108 أشخاص ممن كانوا على متنها. الحادثة الخامسة نوفمبر 1985 الرحلة رقم 648 من مطار العاصمة اليونانية أثينا، فى طريقها إلى القاهرة، اختطفها 3 مسلحون ينتمون لمنظمة “أبونضال”، وإجبار قائدها على الهبوط فى مطار “لوكا” بمالطا، وبعد فشل المفاوضات مع المختطفين، اقتحمت قوة عسكرية مصرية خاصة الطائرة، واشتبكت مع الخاطفين ونتج عن ذلك سقوط 56 قتيلاً. الحادثة السادسة أكتوبر 1999 بعد إقلاع طائرة من مطار نيويورك، فى طريق عودتها إلى القاهرة، تحطمت طائرة “مصر للطيران” الرحلة 990 وسقطت فى المحيط الأطلسي قبالة سواحل ولاية ماساتشوستس

ما أسفر عن مصرع 217 شخصًا كانوا على متنها، وظل حادث تحطم الطائر لغزًا لفترة طويلة، خاصة أن الطائرة كان على متنها وفد عسكري يضم نحو 33 ضابطًا بالجيش المصري، وكان على متنها مساعد الطيار جميل البطوطى،

الذي ادعت الولايات المتحدة وقتها تعمده إسقاط الطائرة. الحادثة السابعة مايو 2002 قبل دقائق من هبوط طائرة الرحلة 843 التابعة لشركة “مصر للطيران”، فى مطار “تونس قرطاج” الدولي، اصطدمت الطائرة من طراز “بوينغ 737-566” بأحد التلال المحيطة بالمطار، ما أدى إلى تحطمها وأسفر عن مصرع 15 شخصًا، وإصابة 49 آخرين. الحادثة الثامنة يناير 2004 بعد قليل من إقلاع الطائرة من مطار شرم الشيخ

سقطت طائرة الرحلة 604، فى مياه البحر الأحمر، بينما كانت فى طريقها إلى مطار “شارل ديغول” بالعاصمة الفرنسية باريس، وأسفرت عن مصرع 139 راكبًا، إضافة إلى طاقم من 6 أفراد.

الحادثة التاسعة أكتوبر 2014 تحطمت طائرة “آيرباص 321” فى سيناء بعد دقائق من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ، ما أدى إلى مقتل 224 شخصًا كانوا على متنها، وأعلن تنظيم “داعش” فى سيناء مسئوليته عن الاعتداء، وأنه نجم عن انفجار عبوة على متن الطائرة. الحادثة العاشرة مارس 2016 تعرضت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران على متنها 55 راكبًا فى رحلة بين الإسكندرية والقاهرة، للخطف، وإرغام قائدها على الهبوط فى قبرص فى 29 مارس 2016، وعند الوصول إلى مطار لارنكا أفرج الخاطف عن الركاب الـ55 ثم سلم نفسه. الحادثة الحادية عشر مايو 2016 أعلنت شركة مصر للطيران، الخميس 19 مايو 2016، إن طائرة تابعة لها قادمة من باريس إلى القاهرة اختفت من على شاشات الرادار فوق مياه البحر المتوسط بعد دخولها المجال الجوى المصري، وعلى متنها 66 شخصاً بينهم طفل ورضيعان، و7 من طاقم الطائرة إضافة إلى 3 من أفراد الأمن.

لا تعليقات

اترك رد