نتفائل بالبدايات ..

 

ومنَّ يتفائل يخُدع .. هذا ما اذكره من احد متأملي الشيوعية . عندما يخفق الرأي والتطلع والتقديم والمعرفة للشخصيات في قنواتنا العائلية ( الوطنية) ممكن ان نقول انها العلاقات الشخصيه والمنفعة الشخصيه وأسباب نقولها ونسمعها دون قناعه ولكن عندما يمنح التنفذ الى قنوات خارجيه هنا علينا ان نقول توقف stop هنا أخفقتم بعكس الثقافة الحقيقية عن الوطن . عندما يقدم برنامج مثل النهر الثالث قبل شهر رمضان لم المح او اسمع عن استضافة فنان تشكيلي او مصور او خطاط هل هذا يعني ان النهر الثالث يقتصر على المسرح او التلفزيون طيب أين المسرح الذي لازال يحذرنا اهلنا من الوصول له لاخفاقاته التي لا تنتهي واين التلفزيون الذي يقتصر على مسلسل واحد فقط ينجز خلال ١٢اثنى عشر شهراً يعرض في رمضان فقط ونحاول رفع المعنويات بمتابعته ، هل اقتصار تقديم البرنامج يعتمد على مُعد أم منتج أم مذيع اختصاصه في مجال معين ولو كان مذيع إعلامي حقيقي أظن ! .. ان الإعلام له ثقافة ووعي واسع بالوسط الثقافي عموما هو الأدب والتشكيل والخط والزخرفة والموسيقى والتمثيل والنقد والتاريخ والجغرافيا والاجتماع اوغيرها من الأوساط الثقافية المتنوعة . اود تقديم معلومه الى من يقوم بالتفكير لإعداد برامج توعويه موجه ثقافياً ان من اهم البرامج التي يجب ان تبث بدراسه دقيقه عن العراق يجب ان فكرية واهمها التشكيل هذا لان اساس الفكر العراقي يعتمد على الموروث الحضاري التاريخي وأيضا الميثولوجي والاثنين كان أساسهما الفن التشكيلي وعلى هذا النحو اهم اجزاء في برامج مثل النهر الثالث او ضي الكمر الذي سمعت عنه هو استضافة مثل هذه الشخصيات التي هي فعلا حفرت ووثقت الجمال في الوسط الثقافي العراقي لانها تلازم رؤية المتلقي في البيئة العامة في المتنزه او الشارع الساحات والمدارس المؤسسات كافة ، من الممكن ان يكون العنوان اكثر صدقاً للمشاهدين على سبيل المثال النهر الثالث للمسرح العراقي او ضي الگمر للتلفزيون والأغنية العراقيه . ولكن القائم ضمن مسؤوليته لهذه القناة mbcIraqكما عرفت الأستاذ أوس الشرقي وهو مخرج او اختصاصه السمعي والمرئي لا يلم بجوانب اختصاصات اخرى كما عرفت لكن اعتقد يوجد أصدقاء زملاء مهتمين من الممكن جدا ان يسألهم وهو شخصياً مخرج لاهم مسلسلات ينتظرها الناس في رمضان وفيها الأزياء والألوان والأشكال يعني خلية عمل متكامله يستطيع الاستعانة بصديق ان احتاج الأمر .. مثلما تفعل الجميله الدكتوره بروين حبيب في برنامج بالعربي على قناة دبي هي فعلا اعلاميه قدمت المخرج والمصور والكاتب والعازف والتشكيلي والمفكر بشتى الاختصاصات لان ارادت ان ترتقي لبرنامجها بالشموليه وأيضا زادتها معرفه وثقافة وهي من رواد المعارض التشكيليه واخص بذكر البرنامج الذي ساهم في رقُي معلوماتي روافد للأستاذ محمد شحرور الذي قدم جزئيات مهمه عن مفكرين في ربوع الثقافة ألعربيه وكذلك مؤخراً الأستاذ علي العليان لبرنامج مجموعة إنسان وله ثلاثة سنوات يبث . الفكره هي كما تعلمناها في (التشكيل ) يجب ان تكون البدايات ثابته قويه بعد فتره من الإعلانات والحماسة والتفائل لبث قناة مهمه mbciraq تقتصر على عنصر التكرار في اول خطاها هذا تخطيط لايبشر بخير ، التنوع هو الذي يشد المشاهد .. للقنوات الأخرى واخص بالذكر الخليجية أصبحت تملك اهم البرامج لان اهتمامهم بالنوع من خلال استضافتهم معدين مخرجين مستشارين جنود مجهوله خلف الشاشه لإخراج بلوره تليق بما تمنحها لهم تلك الدول .. خلال شهرين يستضاف الشخص مرتين لماذا حتى الذي اخترع الذره لم يفز بلقاء واحد فقط ، نملك الكثير من الشخصيات الثقافية الرائعه الخجولة خلف جدران اوطانهم الصغيرة ( البيوت) التي تخجل ان تسلك طريق قد يقفل بوجههم ولهم الأثر والبصمة المهمه لصناعه الثقافه الفنيه والفكرية ليس على مستوى العراق بل العالم العربي اجمع . يكفيني ان سالتني احدى الإعلاميات العربيات حينما قالت إنتوا العراقيين كلكم فنانين ، فقلت : نعم نحن ورثه حضارة وادي الرافدين بوابة عشتار وأور وآشور وبابل كلها رسم ونحت وخزف وكتابه وإشعار ومسرح وطرب وتراتيل وحب وفكر نحن من سن القانون والشريعة بطريقة فنية من خلال رسم الحرف وحفرها على تكوين نحتي لازال يوضع في اهم المؤسسات الانسانيه والقانونية في العالم حتى يتقبلها كل المستويات الفكرية في المجتمع . امنياتي بأعادة تدوير لدراسة الجدوى لمثل هذه القنوات والمشاريع …

المقال السابق(ولادة من الخاصرة)
المقال التالى” مقام الوصف “
نبراس هاشم مواليد بغداد ١٩٧٥ .. حاصله على شهادات ( دبلوم معهد فنون جميله / تصميم وبكالوريوس فنون جميله / رسم + بكالوريوس فنون جميله / نحت ، ماجستير طرائق تدريس / ماجستير نحت / حالياً تدريسيه في معهد الفنون الجميله / بغداد ..عام ٢٠١٤ ادرج اسمي ظمن اهم فناني العالم في مدينة الفن بباريس ٢٠١٤....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد