أسأل هذا الصباح

 

أسأل هذا الصباح
عن الرابضين هنا في دمي
تري أي شمس سأولمهم
وأي وشاح أمد لهم كي يسيروا
وأي أقاح أحط علي دربهم
كي ينيروا قناديلنا
وماذا أصب لهم في كؤوس الندي
كي يغيروا
هناك أراهم علي قاب نرجسة
من سجودي
واني أراهم كمثل ما طرزت جدتي
رياحين غاب
وكوكبة من زئير الاسود
واني أراهم علي قاب نرجسة من دموعي
يشعون مثل نجوم البراري
وفي لحمهم مزقة من ضلوعي
واني اذا أظلمت لغتي
يحلون نورا كي تشع شموعي

فوزية العلوي

المقال السابقطمر هوية الأمة
المقال التالىالحراك التّاريخي .. الغاز المسيّل وخيبة البطل
فوزية العلوي أستاذة بالمعاهد الثانوية من مواليد القصرين استاذية في العربية من دار المعلمين العليا بتونس 1981 وماجستير في الأدب من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة 2009 بملاحظة حسن جدا . - مارست التدريس أكثر من 30 سنة والإرشاد البيداغوجي 14 سنة . أدبية معروفة في المشهد الثقافي التونسي و....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد