صناع الإرهاب أم صُناع قرار

 

امامنا الان نشاهد المنطقة وبرمتها تتحول الى منطقة توتر لا يُحمد عُقباه ، فهي امست منطقة ازمة أو ربما ستتحول هذه الازمة إلى اشرس حرب مرت بها المنطقة هذه ،بين الولايات المتحدة وإيران وهذه الحرب إذا لاسمح الله سوف تحرق الأخضر واليابس .

والعراق الذي توالت عليه الازمات والمشاكل الداخلية وبعد ان خرج من أزمة عصابات داعش والقضاء عليها … سوف يكون ساحة الاقتتال المحرجة لكل الاطراف الخارجية والداخلية ، اما إذا ما حرص القادة والمسوؤلين عن امن البلد واستقراره ،على الحفاظ على بلدهم وارضه وشعبه وايضا خيراته ومقدراته فسيكون العراق بمنأى عن شر هذه الحرب التي نرجو ان لا تبدأ في يوم لاننا نعلم انها لن تنتهي كالحروب العادية …

واليوم نرى البعض ممن لايريدون الاستقرار للبلد يحاولون بكل الطرق في زعزعة أمنه عن طريق التسقيط والمناورة بدافع من بعض الجهات الخارجية التي همها الوحيد الكرسي والبقاء فيه . تنفيذا للاجندات الخارجية ( الكثيرة ) المعادية للعراق … ومن هذه البوادر لتشتيت الصف الداخلي وتمزيق العملية السياسية هي محاولة بعض القوى التآمر على رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ،بالرغم ان الجميع وجد في هذا الشاب حرصا وحسا وطنيا وحبا للعراق شعبه .. وذلك من خلال تجاربه الجديدة في التحرك محليا وعالميا وعربيا لاقبات ان العراق سيبقى صاحب المواقف الثابتة وهي مركز الثقل لكل المنطقة.

محمد الحلبوسي لم يك يوما في خندق العمالة او الميل لجهة معادية للعراق فان همه الوحيد ان يكون ابن العراق الوفي ولم يرض على ان يكون تابعا أو يتصرف بغير الوفاء لشعبه ووطنه ..

اليوم وباسم المنطقة وبرغم التهابها وانتظارها للمجهول وباسم كل عراقي يحب العراق ، نقول لكل من يريد وضع العصا في طريق الحلبوسي ان ورائه أعضاء البرلمان المخلصين وايضا الشعب المخلص من الشمال الى الجنوب ..ولا نعلم كيف تحول صناع الارهاب الى صناع قرار وخلط الاوراق لتجفيف منابع الوطنية والخير والمحبة للعراق . والارتماء في احضان الاجنبي ..
لابد ان يعلم الكل بان التجربة العراقية مهمة وثابتة كمؤشر وطني ولن نسمح بالتغلغل فيها من المحسوبين على القرار العراقي .

لا تعليقات

اترك رد