لجام العفة

 

التاريخ أنساني مرصوف بتمزيق النساء لأشلاء ,لا أديان أنصفتها ولا مجتمع كرمها ولا معتقدات احترمت أفكارها البعض وضعها من نجاسات لأجل الدورة الشهرية ,الأخر وضعها في قفص احتشامها أو اختيار غواية الغريزة بموافقة دينية .فستري العجب عند موافقة علي عبوديتها توافق هي علي وضع الحشمة أو العري حسبما يوافق المجتمع العربي .

في الوطن العربي الموضوع يخضع لجدليه التفكير عند المتحررين المنفتحين دينيا , وجدليه العواطف عند المتدينين المنغلقين فكريا تحت شعارات (حجابي عفتي ) (حشمه الجسد عند صلاه الرجل في مكان واحد) لكن دعوني اخضع لجدليه التفكير فلا تصيبنا عدوي تسليم تفكيرنا للعواطف الدينية ببعض الحجج .

1-الملبس حرية شخصيه
لا يحق أبدا تدخل في حرية الملبس لأي شخص أيا كان ,رأيت بعض العبارات ولوح الدينية أراها معلقه في مكان عبادة المتدينين , أن العثرة من جسد فتاه تبطل الصلوات فيتم منع المارة من المرور خوفا من الفتنه .

الكارثة ألأكبر عندما يصف رجل دين له كل الهيبة . أن الله يقبل فقط ملابس معينه للملكوت , نسوا أن واحدة من النسوة كاد أن يلقيها اليهود بالحجارة لارتكبها قبح أثيم فتركها فتابت . ماذا لو عاد المسيح علي منابر هل سيحكم أم سيلقي حجارة سيدعها تتوب أم يميت روحها بحجارة ؟؟؟؟؟

2- النسوة توافق علي عبودية
بعض من حقوق ألنسوة في مصر والعالم العربي تضيع بسبب جهل بعض النساء ,فلا يتركون الضالين يتوبون بل قولبتهم في قولب أنهم خطاه عدم استحقاقهم لسماء . فيدافعون عن بيت الله من طهارة ونجاسة ولا يدافعون عن روحا تضيع حقوقها ومطالبه حقوقهم في لبس والحرية .فتعويض عن العجز بنقض من نفس أخري وتكبيلها …

3- نظرة الوعاء الجنسي
لا أعتقد أن هناك دين أنصف النساء لكن كل دين كانت له مبرراته التي تتوافق مع المجتمع وتضعها بين يدي المجتمع ليشكلها .
فتم نظر لها كوعاء جنسي مصدر لذة ومتعه في نظر المجتمع لا كسيدة فاضلة تعمل وتكسب من قوت يومها

.فالمجتمع اكتسب دين واحد جميع انتقل منه عادته وأفكاره علي تحجيب النساء خوفا من فتنه رجال . الغريزة صارت مكان العقل وكل ما يهم الرجل كيف يعيش حياته الجسدية التي تخصه وحدة .

4- ألاحتشام والعري في نظر المجتمع
كلها مفاهيم للمجتمعات البدائية كان ذاك البشري البدائي لا يفهم غير انه يعيش لينام ويأكل يتعايش مع حواء دون الشعور بالخجل المطلق ووضع بعض أوراق الشجر لمنع خجل من حوله .ليتم تقيده من جديد بتقاليد القبيلة والقرية والمدينة والدولة والعاصمة . متي عليه أن يتغير ويصير محتشما أو عريا ؟ .صار الاحتشام تجارة مثله مثل العري كلها من معتقدات شخصيه ؟ تتدخل فيها الشركات التي تسعي لشراء وتحقيق مكاسب.

الاحتشام والعري قرار شخصي بحت خاص بعقله فقط أين يميل ؟
سأضع بعض الحلول ربما يتم حسم موضوع جدلي خصوصا عند المتزمتين دينيا الملتزمين دائما بالعواطف المقدسة علي حساب العقل النقدي .
1- يجب وضع عند المتزمتين دينيا لجام العفة حتي لا يتم استثارتهم أثناء العبادات وصلوات .
2-دور رجل الدين النصيحة فقط أن خرج خارج لجام سلطته يتحول الأمر ألي فرض بديلا عن طلب.
3- البعض قال لي أن تحرش سببه بعض الملابس الغير لائقة التحرش لا يشمل الفتاة التي تخرج بملابس لائقة واحتشام فتحرش في الوطن العربي بنسب العالمية تشمل المنقبات والمحجبات وجميع متدينات في القطر العربي ومن ضمنهم المتبرجات ذات شعر .

نداء أخير للمواطنين في العالم العربي
هناك في أوطان بجانبنا يتناقشون ليس عن ملابس النساء في ادوار العبادة بل عن الفلسفة والفيزياء ونظريات الثقب الأسود .
ارحمونا يرحمكم الله

المقال السابقتَخَيّلا ، أنتِ وَأنا
المقال التالىاسباجيتي الحق في الحياة … جانجو
ديفيد الروماني .. كاتب مصري حاصل على بكالريوس معهد خدمة اجتماعية –سوهاج. يعمل كمصمم بدعاية والاعلان ومتطوع في عديد من حملات ضد التحرش الجنسي بالاطفال ومحرر بعديد من جرائد الالكترونية مثل ساسة بوست وام الدنيا والعالم الحر من مواليد مواليد : مصر- محافظة سوهاج....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد