(اثار بلاد الرافدين اليوم عرضة للزوال)

 

تتجه انظار العالم اليوم الى شمال العراق محافظة اربيل حيث وجدت قلعة اربيل التاريخية, بعد ان اعلنت وكالة ناسا ان قلعة اربيل التاريخية من اقدم المدن المأهوله بالسكان,اذ يرجع تاريخ القلعة الى العصر الاشوري, وربما ابعد من ذلك حيث ورد اسمها في الكتابات القديمة ,بأسم خورلك وتعني معبد الشمس كما سميت اربيلو وتعني (الالهات الاربع) , شيدت لاغراض دفاعية بحته وقد ادت الغرض المنشود منها بعد ان صدت حصار هولاكو عليها ,كما فشل الاسكندر الاكبر في احتلالها
.تعد قلعة اربيل اليوم من ابرز المعالم العراقية التي يقصدها السائحين من جميع انحاء العالم ,وخصوصا بعد ان تم ادراجها في قائمة التراث العالمي عام2014 .
,تعاني القلعة اليوم ما يعانيه سائر البلد من تقصير مادي واهمال بحسب ما ذكر الاستاذ (دارا اليعقوبي )رئاسة المفوضية العليا لإحياء قلعة أربيل حيث ذكر اليعقوبي ان العمل كان يسير على قدم وساق حتى دخلت القلعة الى قائمة التراث العالمي وبمجرد ان دخولها تم اهمالها وعدم رصد المبالغ المادية الكافية لها ,من ما جعل العمل يسير ببطئ شديد ورغم وجود انشطه مساعدة مثل معرض النسيج والاحجار الكريمة الا انه لا يتوافق مع الطموحات المنشودة من قبل المفوضية وتعتبر القلعة اليوم من اكثر الاماكن التي يتم الاهتمام بها اذا ما قورنت بنظيرتها في باقي العراق مثل ملوية سامراء التي تعاني من اهمال وتقصير شديد وتواجه خطر الانهيار رغم انضمامها الى قائمة التراث العالمي ناهيك عن ما حصل لاثار مملكة الحضر بعد سنتين بيد الجهلة الذين عاثو بها فسادا وقاموا بتدمير 80%من الاثار الموجوده بها واقامة معسكرات داخل المدينة
فهل صحت مقولة (من لا تاريخ له لا حاضر له) ! اذ ان التاريخ هو الدافع الأساسي للنجاح والتقدم واخذ الدروس والعبر، لذلك كلما كانت الأمة متمسكة بتاريخها المشرق تكون في حالة أفضل من قريناتها لكن ما يحصل في العراق العكس في ظل تقصير حكومي وارهاب دولي فهل اصبحنا اليوم بلد بلا ماضي ولا حاضر ؟؟

لا تعليقات

اترك رد