إصدار العدد الثَّالث من “مجلّة السَّلام” الدَّوليّة


 
الصدى - مجلة السلام - صبري يوسف

صدر العدد الثّالث من مجلّة السَّلام الدَّوليّة، بعد عام كامل من الجُّهود المتواصلة بإستلام مئات الفعاليات واللَّوحات، ويتميّز هذا العدد بالكثير من الملفّات الغنيّة بالمواد والمواضيع، والكثير من القصائد الشِّعريّة، والقصص القصيرة، والمقالات والحوارات العميقة حول السَّلام العالمي، والدِّراسات النَّقديّة والتَّحليليّة والكثير من المشاركات في الفنِّ التَّشكيلي، وقد وصل عدد المواد الإبداعيّة المنشورة 274 مادّة، على مساحة 1100 صفحة من الحجم الكبير! .. وهناك من شارك بأكثر من مشاركة في الأجناس الأدبيّة والفنيّة

تضمّن هذا العدد الكثير الكثير من المواد، فقد شارك في باب الشَّعر 108 شاعراً وشاعرة، بعضهم شارك بأكثر من مشاركة وبعضهم الآخر لديه أكثر من قصيدة، وفي باب القصّة شارك 19 قاصَّاً وقاصَّة، وفي باب المقال ورد للمجلّة 16 مقالاً، وأمَّا في باب الدِّراسات النَّقديّة والتَّحليليّة، فقد وردني أربعة ملفّات بعضها بمثابة كتاب، تحوي تحليلات عميقة للغاية أثْرَت هذا الجّانب الهام، وفي باب: حوار حول السَّلام العالمي، شارك فيه 9 مشاركات من قبل بعض الكتَّاب والشُّعراء  والمفكِّرين والفنَّانين من عدّة دول من العالم، وفي باب التّشكيل شارك 74 فنّان وفنَّانة من العديد من دول العالم.

تميّز هذا العدد بوجود ملفَّات عميقة لبعض المشاركين والمشاركات، فقد شارك الشَّاعر القس جوزيف إيليّا في نصّ مشترك بعنوان: الحُبُّ والسّلام:  القصيدة المشتركة، شارك في الملف 22 شاعراً من عدّة دول، كما أعدّت الأديبة والمترجمة د. أسماء غريب  ملفّاً غنيَّاً حيث أعدّت دراسة موسّعة عن أدب وفن الأديب التَّشكيلي صبري بوسف بعنوان: إنسانُ السَّلام: مَنْ هُوَ وكيفَ يَتكوّن؟ تجربة صبري يوسف الإبداعيّة أنموذجاً، وسيكون مدخلاً رحباً لديوان السَّلام أعمق من البحار الّذي ترجمته إلى الإيطاليّة كما سيتمُّ ترجمة هذه الدِّراسة إلى الإيطاليّة أيضاً لنشرها كمدخل إلى الدِّيوان. وتمَّ إعداد ملف عن تكريم الفنَّان عمر حمدي، مالفا بإشراف كل من صبري يوسف وغريب ملا زلال، حيث شارك 40 مشاركاً ومشاركة، قدَّموا شهاداتهم ووجهات نظرهم ورؤاهم حول تجربة الفنّان المبدع عمري حمدي والملف هو عبارة عن كتاب ضمن دفّتي المجلّة، وسيصدر كتاباً الكترونيّاً مستقلاً، وورقيَّاً لاحقاً!

تمَّ منح أربع شهادات تقديرية لكلٍّ من:القس الشّاعر جوزيف إيليّا، الفنَّان التَّشكيلي عمر حمدي “مالفا”، الأديبة المترجمة د. أسماء غريب، وقبل أيام تمَّ منح الفنَّانة المبدعة السَّيّدة فيروز شهادة تقدير، فهي رسولة السَّلام إلى أقصى أقاصي النّجموم، وتمَّ نشر ديوان: فيروز صديقة براري الرُّوح، المُهدى إلى السَّيدة فيروز وهو الجّزء الثَّامن من أنشودة الحياة الَّتي يشتغل عليها الشَّاعر صبري يوسف، وسيتمُّ إعداد ملف تكريم خاص بفيروز في العدد القادم 2016 بفتح المجال لتقديم شهادات في تجربة فيروز الغنائيّة الرّاقية.

خَطَت المجلّة في هذا العدد نحو الانفتاح على اللُّغات غير العربيّة، تأكيداً من إدارة المجلّة على توسيع فضاءات المجلّة نحو رحاب العالميّة، لترسيخ دعائم التَّواصل الحضاري الحقيقي مع الآخر عبر الإبداع الخلَّاق، أينما كان هذا الآخر، متجاوزة الحدود والجُّغرافية طالما هذه الشَّبكة قادرة على اختراق المسافات بلمح البصر، وقد وردني مشاركات بعشرة لغات، الإنكليزيّة، الفرنسيّة، الألمانيّة، الإيطاليّة، الإسبانيَة، السُّويديَة، البولونيَة، الكرديّة، السّريانيّة والفارسيّة، إضافة إلى اللُّغة العربيّة، وقد تمَّ ترجمة كلّ اللّغات إلى العربيّة كي يتمكن قرّاء العربيّة من قراءة المواد المترجمة ترسخياً لثقافة السَّلام  والوئام بين البشر عبر أبجديات الإبداع في أعرق اللّغات

 

لا تعليقات

اترك رد