لعبة السلام


 

سَأُناجِي كلَّ الخَلقِ
مِن بعدِ القَدَر
وأقولُ : قلبيَ مُتعَبٌ
مِن ذا الجحيم المُستَعِر ْ
وأمُدُّ من عَينِيْ شِهاباً
يُخـْلِي ليلاً مُستَمِر ْ
فأنا الصَّفا للَّيل
إن غابُ الحليمُ
عن الوفا
وَأُناظِرُ الإشراقَ
إنْ صَكَّ الفَضَا أسنانَهُ

لِأُرَجِّعَ الأَصواتَ في حَلـْقي،

أُقَوِّلُهَا..

الحكايةَ من جديد
أو أَفهَمَ الرِّمْحَ العنيد !

فأنا..
تُعَنِّفُنِي الجهالةُ ،
والفَجَاجةُ ،
والمُبارزةُ الخَفِيَّةُ،
والتَزَلُّفُ،
واالتَّعَسُّفُ،
والتَّقَزُّمْ، والخنوع

وتَكاثُرُ القَهرِ المُرَدِّي.. للنبوغ!

شِعري تَحايَلَ..
باجترارِ الضحكةِ الصفراءَ والسُّبُلِ الوَجيفةِ والأسى

ومراحلٌ للعمر
تَطحَنُ ماتبقى
من حُشاشاتِ الفؤاد
ويديْ تُسانِدُ الفَ صبحٍ
ساقطٍ بفمِ الرحيل

والشمسُ تُعرِضُ
عن نقيقِ ضفادعِ النهرِ الهزيل
وكأنَّ هذا القلبَ ضيفٌ أو نزيل!

وكأن كُحلاً
شَوّهَ العينينِ في وجهي..
أضاعَ بَصيرتي
وبقيتُ من بعض الدُّمى!

فَسَأَلتُ مرأتي الخَجُولةَ،
عن مكاني..
إنَّما..

قالت: لِمَ؟!

_فـَلَنا حماةٌ،
للفضيلةِ،
و الكرامةِ،
والحِمَى!

_فبكيتُ لا أدري لِمَ!

بل ضِقتُ فِيَّ كعادتي،
إذ لا وعودٌ..
كالعرائس مزهرات ْ!
إذ لا تُقارِبُنا النجومُ اللامعات ْ!
الا اذا..
خُسِفَت بنا!

من ذا سيُنْهِضُ نَبضَنَا؟!

إنْ دارت ْ الدُّنيا علينا،
أو تَهتَّكَ وَصْلُنَا؟!

الكلُّ فَصَّلَ مِن ثَرَانا آهَنَا !
والكلُّ يَحرقُنا ويُطعِمُ جُوعَنَا
الكلُّ يَلعبُ في جراحي! وحِصَّتِي..
صبري انا!

نَسيَ الجميعُ أصالتي

لكننا
رغمَ الوُحُولِ المُغْرِقاتِ،
ورغمَ سَيرِ الأمْكِنَة!
نُحيي البلادَ وجَذرَها
بثَباتِنا ودمائِنا!
******

المقال السابققواعد اللعبة وحقل الأرانب ؟!
المقال التالىالسجون العراقية مفرخة للمتطرفين
الشاعرة فردوس النجار: سوريا- دمشق _الجنسية سورية عضو في جمعية شعراء الزجل في سوريا عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في سوريا أكتب الشعر الفصيح بكل ألوانه والشعر المحكي بكل ألوانه. فزت بالجائزة الأولى على مستوى القطر في مسابقة شعرية أجرتها جريدة قاسيون السورية حيث تقدمتُ بثلاثة نصوص كغير....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد