قسطاط القيامة

 

1.
النصيب ( نصب ) في قسطاط الإلهة..
وقبيلة غاب في قسمة ضيزى!!
مبتداها ورودٌ وآخرها شوكُ ..!؟
ليستحيل النواصبُ مناصب …
وينوء الروافضُ بالعمائمَ !!
قسمةُ حرب بين عمامة وخنجر..
والشهيدُ ظلُّ الله بما خلق !!!!!!!!!!!!!

2.
قيامتاي هما : الأرض والمرأة
وأنا .. بينهما كحيمن الحجر لا يُرى!
اغرزي شعوركِ بيّ لنتهاجس دما ..
فكم أحسد أصابعي حين تغزوا تضاريسك ليلا ..
وتترك خربشاتي كالحناء على المراقد؟؟!

3.
الشعراء كالحروب..
عتادهم الناس وحصادهم الخيباتُ
وما لمسباركِ طرفٌ يرى التخارج شرعاً
مثل الشفرة والسيف .. أو الدمعة والبحر !!
فالليل، تهمة صليبي على صدر يسوع
وأنت خرزتي الشاردة ..
في مسبحةٍ مقطوعة، شاقولها الأعالي
وأعنابها المزارات !!
فمتى تقرُّ تيجانكِ ، لأصابعي بقراءة الجسد ؟!

4.
الخريف راهب كذئب ، وغادر كحطاب تتري
فمن للأغصان المرتجفة من هول الريح وبطش الثلج ..
وهي العاشقة لشمس الندى؟!
ومن ليَّ غير معطف المعصية والاحتكام إلى اللذّةِ كتقوى ..؟!!
فالحياة بيضة فوق عبوة ناسفة ..
الضراوة فيها أشدُّ وقعاً من الإرتكان إلى مسلمات هالكة.

لا تعليقات

اترك رد