بغـداد

 
بغـداد.. للشاعر عبدالسلام المحمدي #ابداع #العراق
لوحة للفنانة صريحة شاهين

أمســـى الصبـــــاح لحتفــــه ينقادُ
وتئنُّ من بلوائـــــــها بغــــــــــدادُ
.
إشــــتقتُ أحكي للرصيف حكايــةً
وشــــــــقاوةٌ في جعبتي وعنـــــادُ
.
إشــــــتقتُ لو أني أذوب قصائــداً
والشـــــــوق يا أمَّ الهــــوى يزدادُ
.
من شهرَزاد الحُسنِ نقطف شعرنا
ونصوغــــه ويصوغنا الانشـــــادُ
.
يا ليلــــــةً بين الدروب تمايلـــــتْ
كـــادتْ تذوب نجومــــها وأكــــادُ
.
قمريَّـــــةٌ فضيَّــــــــةٌ وبهيَّـــــــــةٌ
ونديَّــــــةٌ وجميلــــةٌ وســـــــــعادُ
.
يا بؤبــؤ الماضـــي القريب وبُعدهُ
زمـــنٌ به تتبــــاين الأبعـــــــــــادُ
.
والليـــــلُ قد أعيى الافـولُ نجومَهُ
وتفتـــتْ بظـــلامـــه الأكبـــــــــادُ
.
أَوَ كلمــــا نضجت جلـود المتعبين
يزيدهـــــــا من غيظــه الجــــلاّدُ
.
أَوَ كلمــــا خمدتْ جهنّــــمُ حيِّنــــا
فارت بنــــا كي يُقتَــــلَ الاخمـــادُ
.
أيقظتُ كابــــوس المســـا لكنـــــه
صبحاً على مرأى الانـــامِ يُعــــادُ
.
ماعدتُ أحتمل الرثــــاء لأن لـــي
قمـــراً على فيحائهــــــا وقّـــــــادُ

لا تعليقات

اترك رد