ترنيمة من الشتات


 

ينظر الى الافق البعيد
حيث الارجوان تلون اطراف الغيوم
الشمس تميل منهكة نحو المغيب وتغيب
و تغادر الظلال و الضياء
الدروب و الحقول و المروج
الليل يفتح ابواب الظلام
يسود السكون و يهدا الضجيج
و تتهامس الاشياء بلغة الهوام
يختفي القمر خلف الضباب
الليل البهيم كأنه في خسوف
تسدل الجفون على العيون
لتغفو بصمت و تنام
الا عيون الغريب
يحزنه المكان الكريب
الا من البرد و الصقيع
ترعشه وحشة الفراق
يسهر الليل الا الهجيع
يشتد به الشوق و الحنين
يرنَه ألم الوداع وبًعد اللقاء
ينوح كانه صريع :
اين مني حضن أمي
اين مني صدر ابي
اين مني يد الحبيب
و اسمي الذي ضاع في الاسفار
حروفي واوراقي المنسية
في محطات الوداع
الى متى في بلدان التيه اجوب
ايام عمري على الارصفة تتلاشى و تذوب
متى الى وطني اعود
لقد ارمضني الفراق
ماذا لو انقطع بي الامل
ماذا لو انتهى بي الأجل
من يحملني الى رمسي

Sent from my iPad

لا تعليقات

اترك رد