ذهول


 

ذهول ينتشي
بين خرائب السؤال
مضن حنين الامهات
الصغار عالمهم فان
كيف كبروا
وكيف جحظت عيني الأمس
فتيا كان
كفيه ارجوحة تلوح للشمس
غدت صدأة
وانت ترقد بين شفتي المسافة
بين شقي زمنين
الاول لم يعرفني
ولم اتعرف على وجهي في الثاني
تدوسني اقدام ريح
وهزيم لا يدع لي وقتا لانتفض
واخرج خارج هذا الضجيج الاسن
وجوه بلا قسمات
انفاس بلا رئات
نعلن السقوط ولا نعلن الخيانة
الجرح موارب ينتقي موتي
وانا ادس يدي بين ثناياه
لعلي اجد خيبتي الاولى
اعيد ترتيب الجرح
ارتب محاكمتي
ذهولي مستمر
يمد لي لسانه ويعلن انتصاره
اكون بقعة ماء في صيف معد للحالمين
اتبخر كما يتبخر ثلج تموز
بلا حسرة
بلا رجعة
بلا ذهول

لا تعليقات

اترك رد