مستقبل الاعلام العربي

 

كل عام أهتم بمتابعة منتدى الاعلام العربي الذي يقام في دبي وهذا العام كان عنوان المنتدى الواقع والمستقبل خاصة أننا نشهد أنواع جديدة من الاعلام لها تأثير واضح على المجتمعات العربية وهذا يضع مسؤولية كبيرة على عاتق القائمين على الاعلام في العالم العربي والمنتدى فرصة للقائمين على صناعة الاعلام والمهتمين به لمناقشة التحديات المختلفة التي تواجه الاعلام العربي ومستقبله
العالم العربي يتعرض لهجمة شرسة من الاعلام الغربي بالاضافة الي اعلام تنظيم الحمدين الذي يقوم بنشر الشائعات والاكاذيب ويفتح شاشاته ومنصاته للارهابيين لبث سمومهم لنشر الفوضى وتدمير الدول ومن اكثر الدول التي تم استهدافها بالشائعات خلال عام 2018م مصر والسعودية حيث تعرضت مصر الى اكثر من 21الف شائعة خلال 3شهور فقط في محاولة من اعداء الاستقرار لضرب الأقتصاد المصري وتدمير الدولة المصرية وايضا المملكة العربية السعودية استهدفها الاعلام الغربي واعلام الحمدين واستغلوا قضية خاشقجي لاستهداف السعودية ومازالوا حتى اليوم يستهدفون السعودية بالشائعات والاكاذيب ودفعت قطر الاموال لشراء اصوات في الغرب ومراكز ابحاث لمهاجمة دول المقاطعة التي وقفت في وجه قطر ودعمها للارهاب والارهابيين
منتدى دبي للاعلام ناقش هذا العام الاعلام والسياسة والذكاء الصناعي ومواقع التواصل ومستقبل وكالات الانباء بالاضافة الي موضوعات اخرى مثل خطاب الكراهية وهذه الجلسات كل عنوان فيها له علاقة بمستقبل الاعلام الذي اصبح يدار في بعض الدول من داخل غرف المخابرات رغم ادعاء هذه المؤسسات للحيادية والمهنية الا انها لاتمس للحيادية والمهنية من قريب او بعيد واستهداف بي بي سي لمصر والسعودية خير دليل على ان هذه المؤسسات لاتعرف عن المهنية غير الاسم فقط وهي تعمل وفق اجندات خبيثة تهدف الي ضرب استقرار دول المنطقة
الاعلام العربي بخير ولدينا كوادر اعلاميه لها ثقلها داخل المجال الاعلامي ولدينا مؤسسات كبرى تقدم الاعلام بكل مهنية وحيادية باستثناء اعلام الحمدين الذي يأخذ خط ايران وتركيا وليس له علاقه بالاعلام العربي لان اعلام الحمدين لايقدم اعلام بل يقدم اكاذيب وشائعات اما اعلامنا العربي لايقدم الا الحقائق ولا يعرف فبركة الاخبار بل يواجه اعلام الشائعات والاكاذيب الموجه ضدنا
من وجهة نظري اعلامنا العربي يتطور بسرعة كبيرة وهناك مواكبة لثورة الاعلام الجديدة وكوادرنا الاعلامية قادرة على العبور بالاعلام العربي الى المستقبل ولم يعد ينقصنا الكثير واصبح صوت الاعلام العربي مسموعا في الغرب لكن نحتاج الي مزيد من وسائل الاعلام التي تستطيع ايصال الصوت العربي الى الغرب ولن يحدث ذلك الا بدعم الشباب وتدريبهم وتأهيلهم وصناعة اعلام قوي لايستطيع الغرب التشكيك في مصداقيته
في عالمنا العربي صحف وقنوات وصحفيين واعلاميين يستحقوا التقدير والتصفيق لهم على مجهوداتهم في انجاح الصحافة والاعلام في العالم العربي وهؤلاء هم ثروتنا الحقيقية في الاعلام اما المشكيكين في اعلامنا العربي فليذهبوا الى الجحيم لاننا لا نحتاج متابعتهم لاعلامنا العربي ويبتعدوا عنا ويتابعوا اعلام الحمدين واردوغان والملالي
اخيرا اتوجه الى كل القائمين على منتدى الاعلام العربي في دبي بالتحية والتقدير واتمنى لهم مزيدا من التقدم والازدهار

لا تعليقات

اترك رد