أمـــــــــلـي


 

كان أملي، حين أزهرت شجرة اللوز
أن احصل يوما على حقيبة أحلام بنفسجية لأسافر بعيدا.
أن أصافح يدا لا اعرف صاحبها ، فيبتسم مسرورا.
أن أخيط عيوب أصدقائي بالصمت
وكانت أحلامي أن أسال حلمي….
متى ستنبت بين أزهار اللَّيْلَك؟
وهل توت قلبي مرٌّ؟ وهل حذائي بلوري ؟
لفظني الصمت إلي حيث لا أعلم.
التحفت ضوء الغياب وشربت نخب خاصرة الزمان
فرأيت بمعصمي أساور فضة لأنثى من الاستثناء
تعزف على قيثارة عشق لحن النسيان
تركب موج خاطرتها بعبق السوسن
أهداها صانع الأحلام مزمار قُرنْفل
كلما نفخت فيه،زفتها السعادة عروسا
فتنفخ وتنفخ إلى أن تورم الفرح في قلبها
لان الأمل والأحلام طينة ليس من كوكبنا الأرض

المقال السابقالغمة العربية.. جيلا بعد جيل ؟!
المقال التالىروح المكان
كاتبة قصصية وشاعرة وناقدة تشكيلية وتكتب الإشراقات الفكرية ..... تنشر بالعديد من المواقع الالكترونية ولها صفحة دائمة تحمل اسمها بمجلة أكسير الالكترونية . وانطلوجيا ودروب نُشرت إبداعاتها بمجلة البيت العراقي بالهند وبلا روتوش التركية ومجلة زهرة ببوسطن بأمريكا وبجريدة الحياة الكردستانية و....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد